شهد شارع المهدي بن تومرت، المعروف بشارع الخرشي في مدينة كلميم، أعمال عنف وتخريب، طالت محلات خاصة، ومرافق عمومية. حيث عمد مجموعة من الشبان والقاصرين إلى وضع متاريس في الشارع العام، وفي عدة أزقة. ما استدعى تداخل القوات العمومية، التي تمكنت من استثاب الأمن، وفرض النظام العام.
وحسب مصدر أمني، فإن عناصر الشرطة القضائية تمكنت من توقيف شخصين من بين المتجمهرين، ممن تسببوا في إلحاق خسائر مادية بممتلكات الدولة والخواص، ورشقوا قوات حفظ النظام بالحجارة. ويتعلق الأمر بشاب من مواليد 1991، وقاصر من مواليد سنة 1998. حيث احتفظت بهما الضابطة القضائية، على التوالي تحت تدابير الحراسة النظرية، والمراقبة، من أجل البحث معهما، وإحالتهما على العدالة.
وأضاف المصدر الأمني أن الشرطة القضائية تعكف حاليا على تشخيص جميع المشتبه بهم، الذين شاركوا في التجمهرات، وفي أعمال العنف، انطلاقا من التسجيلات والصور الرقمية، التي حصلت عليها مصالح الأمن، وذلك بغاية تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة. ونفى المسؤول الأمني تسجيل أي انتهاك لحرمة المنازل، أو توقيفات خارج مقتضيات القانون، معتبرا ذلك مجرد ادعاءات ومزاعم وهمية، تروج لها دائما –على غرار عادتها ونواياها المبيتة وغاياتها المفضوحة - بجهات تبحث عن إشاعة الفوضى، وزعزعة الأمن والاستقرار.
وختم المصدر ذاته بأن التدخل الأمني، تم في إطار القانون، ولم يسفر عن تسجيل أية إصابات في صفوف مفتعلي الفوضى والتجمهر. واستطرد قائلا بأن الأبحاث والتحقيقات الجنائية، ستبقى متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، لتوقيف كل من له علاقة بأعمال العنف أو التخريب والفوضى.
