إعلان 970×90
الزمامرة

انتشال أعمدة الكهرباء يعود تاريخها إلى 1956 من شوارع الزمامرة

Thursday 26 September 2013 22:07 1,461 مشاهدة 0 تعليق
انتشال أعمدة الكهرباء يعود تاريخها إلى 1956 من شوارع الزمامرة

في إطار برنامج التأهيل الحضاري لمدينة الزمامرة، و في الشق المتعلق بالكهرباء بادر المجلس الحضري إلى إبرام عقد شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء من اجل تأهيل و تحديث الشبكة المتوسطة و المنخفضة الدفع على امتداد ما يفوق 13 km  تحت ارضي ((souterrainو تحويلها من أسلاك عارية يعود تاريخها إلى25/05/1956 م  كما تبين الصورة تزامنا مع فترة الاستعمار الفرنسي.

 

 

 

لقد عان سكان الزمامرة من الانقطاع المتكرر للكهرباء في كل المناسبات في الصيف و الشتاء، و في الليل و النهار منذ زمن بعيد.  انقطاعات أثرت على الصانع و الحرفي و الآلات الالكترونية التي تشتغل بالكهرباء، اضطر معها المتضررين إلى رفع العديد من الشكايات إلى المكتب الوطني للكهرباء فرع الزمامرة عبر المجلس الحضري و السلطة المحلية،  جعل هيكلة الكهرباء و الماء من بين الأوراش المهمة التي اشتغل عليها المجلس الحضري و تفعيلها و الحد من تضرر المواطن و قد تم تجديد جميع أنابيب الماء بكل أحياء الزمامرة، و انتشال الأعمدة و الأسلاك القديمة.

 

هذه البادرة التي قام بها المجلس الحضري في شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء تعد من بين أهم مطالب السكان للحد من انقطاع الكهرباء و انقطاع الماء و التي يعود سببها الرئيسي إلى قدم البنية التحتية  و التجهيزات و التي كان من اللازم تجديدها و الرفع من الضغط للاستجابة لحاجيات السكان.

 

السر الذي جعل الزمامرة الوجهة التي يقيم فيها الفرنسيون إبان الحرب العالمية الثانية.

 

تعتبر منطقة البريد و دار المراقب و دار الباشا الآن الحي الإداري في فترة الغزو الاستعماري الفرنسي لدكالة و يشهد على ذلك أعمدة الكهرباء و البنايات التي مازالت موجودة إلى الآن على مقربة من دار الباشا، و كما أكد لنا شهود عيان و المطلعين على تاريخ الزمامرة أنها تعتبر من المناطق التي كانت تزود الحرب الفرنسية مع ألمانيا بالمواد الأولية و الغداء من حبوب و بيض و دجاج و غيرها من المواد التي يحتاجها الفرنسيون إذ كانوا يسمونها "كاليفورينا المغرب" (تربة التيرس) لخصوبة تربتها حيث كانت تصل إنتاجية الهكتار الواحد إلى 100 قنطار و كان الفرنسيون يؤسسون نوادي لينخرط فيه الفلاحون الذين ينتجون تلك الكمية في الهكتار و هذا هو سر توجه الفرنسيين إلى منطقة الزمامرة و إنشاء حي إداري و تجهيز المقيم العام بكل متطلبات الإشتغال.

 

فأين نحن الآن من هذه المردودية إذ لا يصل الإنتاج إلى 12 قنطارا في الهكتار رغم المساعدة و اليد العاملة و المكننة و المساعدة الضريبة و غيرها من التسهيلات لتبقى المردودية ضعيفة لا تستجيب حتى لحاجيات الفلاح نفسه.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!