في سابقة من نوعها، تم تأسيس\" الجبهة المحلية لرفع الحصار المضروب على آزمور\". و قد حددت الجبهة مطالبها في إعادة النظر في المدار الحضري ليشمل البحر كإرث تاريخي للمدينة، إضافة إلى الاستفادة من صفة \"عمالة\".
و أوضح الموقعون على البلاغ الذي تتوفر \" الجديدة24\" على نسخة منه، \" أنه اعتمادا على مرجعيتهم الفكرية والثقافية و الحضارية و انطلاقا من اقتناعهم الراسخ بان حضارة آزمور على مر العصور وضعتها في مصاف المدن الكبيرة بتاريخها و مجالها الجغرافي و بمعارفها و منتوجاتها العلمية و الدينية و الأدبية و استنادا إلى الخطابات الرسمية التي تؤكد أن آزمور شاطئية.... نطالب بإعادة النظر في المدار الحضري ليشمل البحر كإرث تاريخي للمدينة و التي اصبحت مهياة أكثر من أي وقت مضى للاستفادة من صفة عمالة \".
و أشارت الجبهة المكونة من الأحزاب الديمقراطية و النقابات التقدمية و الجمعية الجادة مواصلة برنامجها النضالي بتنظيم مسيرة ثانية من آزمور إلى شاطئها.
يشار إلى أن منطقة آزمور تقع على ضفة نهر أم الربيع و تبعد 15 كلم عن مدينة الجديدة تابعة إداريا لعمالة اقليم الجديدة، و يتم التخطيط،حاليا بكواليس مقر عمالة الجديدة، لكي تلتحق بالتقطيع الجديد الذي أطلق عليه اسم \"الجديدة الكبرى\" و الذي سيضم كل من بلدية الجديدة، الجماعة القروية الحوزية ، الجماعة القروية مولاي عبد الله و بلدية آزمور.
