قررت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تمديد عقد احتضان الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم لأربع سنوات أخرى ينتهي سنة 2017.
وأضافت مصادر مطلعة أن مسودة عقد التمديد جاهزة لعرضها على توقيع الطرفين، وتفيد أن المبلغ المالي الذي يضخه مكتب الفوسفاط في خزينة الفريق يظل نفسه في حدود 1.2 مليار سنتيم، وهو ما يمثل 35 بالمائة من حجم الإنفاق السنوي للدفاع الجديدي، مشيرة إلى أن المحتضن اشترط تخصيص نسبة من الدفعات لفائدة برنامج التكوين. وتوقعت المصادر نفسها أن يطرأ تغيير وصفته بالراديكالي على التسيير بالفريق، بمناسبة تهييئ مشروع عقد الاحتضان الجديد، بابتعاد إدارة الفوسفاط عن التسيير نهائيا، وهو توجه جديد على الصعيد المركزي للمؤسسة، ويهم جميع الأندية المحتضنة من قبل المؤسسة ذاتها، دون التخلي عن المراقبة المالية البعدية المتجلية في مراقبة وضعية الإنفاق قبل صرف الدفعة المالية الموالية.
وكان العقد السابق المنتهي اشترط أن يكون أمين المال والكاتب العام من أطر مكتب الفوسفاط، قبل أن تتم عملية مقايضة في المناصب أعطت الرئاسة للمحتضن الذي تخلى عن الكتابة العامة.
وبات مؤكدا استمرار سعيد قابيل على رأس إدارة الدفاع الجديدي في الجمع العام المقبل.
وتؤكد المؤشرات أن المجموعة المحتضنة هي التي سترسم طبيعة المكتب المسير المقبل، لأنها تمتلك غالبية المنخرطين، بعد تخصيصها 30 مليون سنتيم مقتطعة من الدفعة المالية الأخيرة لتجديد عضوية كتلتها الناخبة، التي تعد أساسية في ترجيح كفة المترشحين لعضوية مكتب الدفاع الجديدي، خاصة منصب الرئيس .
عن جريدة الصباح 6/11/2013
