قال وزير الداخلية محمد حصاد ان أنه ليس هناك حلا سحريا للقضاء على زراعة القنب الهندي وان الامر يقتضي أولا محاربة المتاجرين بهذه المادة، وأعلن ان المحجوز من مادة القنب الهندي (الكيف) سجل خلال السنة الجارية ارتفاعا بنسبة 40 في المائة.
وأضاف حصاد، في معرض رده اليوم الثلاثاء على سؤال للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن المجهودات التي تم القيام بها على مستوى التحسيس بأهمية الزراعات البديلة أدت إلى تراجع المساحات المزروعة خلال السنوات الاخيرة ب 40 في المائة، مشيرا إلى أنه ليس هناك حلا سحريا للقضاء على زراعة القنب الهندي وان الامر يقتضي أولا محاربة المتاجرين بهذه المادة.
وعبر حصاد عن استعداد الوزارة للمشاركة في جميع النقاشات التي تسعى للبحث عن حلول لهذا المشكل. وأكد في المقابل أن المشكل الخطير الذي يتعين التعبئة لمحاربته هو المتعلق بالأقراص المهلوسة، مضيفا انه تم خلال السنة الجارية حجز 414 ألف قرص من هذه المادة المدمرة.
