عثر على جثة رجل ملقى أمام باب دار الضيافة بشارع المقاومة قرب مقر عمالة الجديدةعصر يوم امس الجمعة، وبعد الاطلاع على بطاقته الوطنية من طرف رجال الأمن اكتشف أنه المدعو قيد حياته (م.ز) يقطن بحي القلعة في الأربعينيات من العمر.
وبعد التحري تبين أنه هو الحارس المكلف بدار الضيافة، هذا و اظهرت الحالة التي وجد عليها أنه ربما كان يعاني من مرض التنفس (الربو)، ويشار أن رجال الأمن ظلوا ينتظرون سيارة نقل الأموات أكثر من 45 دقيقة، الشئ الذي يثير طرح السؤال العريض الذي يتكرر دائما من طرف المواطنين في مثل هذه الحالة أو الحالات التي يستوجب معها انقاذ الأحياء، لماذا تتأخر سيارات الإسعاف والمطافئ و....؟
بلقاسم الراوي
