بعيدا عن مسلسل الإجرام و قضايا الاعتداءات التي تستنفر عددا من رجال الأمن يوميا بمدينة آزمور في ظل امكانات لم تعد تتماشى و ما أضحت المدينة تعرفه من كثافة سكانية و عمران، فهناك مصلحة تابعة لمفوضية أمن آزمور لم يعرها أحد الاهتمام الأنسب لما تحققه من نتائج باهرة على مستوى الخدمات، و التي تعرف يوميا توفد أفواج هائلة من المواطنين.
إنها مصلحة بطاقة التعريف الوطنية مواطنون منهم الدين يريدون تغييرالبطاقة الوطنية العادية بالبيومترية ، والدين يريدون الحصول عليها لأول مرة ، عملية يسهر عليها طاقم يتكون من موظفين تحت إمرة مسؤول محنك هدفه الأسمى ترضية كافة الطلبات بشهادة الجميع، أبلوا البلاء الحسن في امتصاص العدد الهائل من المواطنين الوافدين من مختلف الجماعات القروية والحضرية التابعة لنفود مدينة آزمور، والتي يفوق عدد سكانها نحو 80 الف نسمة من اجل الحصول على البطاقة البيومترية ، وبطاقة السوابق ، التي يصل عددها أحيانا على مستوى بطاقة التعريف الوطنية بين 100 و150 طلبا بالاضافة الى 50 و70 طلبا على مستوى بطاقة السوابق وأمام هدا الكم الهائل من المواطنين ،لا بد من التذكير بالظروف الغير الملائمة للعمل ، موظفون مجندون لتلقي اكبر عدد من المواطنين و يشتغلون داخل مقر لا تتوفر فيه ظروف العمل، مقر لا يخضع لأي معيار لمصلحة كان من المفروض ان تكون فيها جميع المتطلبات شانها في دلك شان المراكز الأخرى، لتبقى الإشارة أن كل عمليات هذه المصلحة تتم في ظروف متساوية بين المواطنين وان رئيس المصلحة شخصيا يشرف على مرور العملية بشكل يومي على احسن وجه .
و الدليل هو السرعة البديهية لاستقبال الطلبات التي تناهز 100 طلب يوميا و التي تنتهي جميعها عند الزوال مع ارضاء الجميع خلافا لأغلب المفوضيات المجاورة، فهلا تم الانتباه لهذه المصلحة و العاملين فيها بصمت و أناة خدمة للمواطن و الصالح العام.
