في سابقة جديدة من عمليات النصب بسيدي بنور، قام مهاجرين إفريقيين يوم الثلاثاء 10 دجنبر 2013 ، الأول يدعى (كامارا- ن) من جنسية غينيا كوناكري يقيم بالمغرب دون وثائق ثبوتية والثاني يدعى (مامادو- ب) من جنسية ساحل العاج يتوفر على جواز سفر الذي استعمله في الدخول إلى المغرب جوا، بعملية نصب تعتمد على الخفة واستعمال اللهجة الإفريقية في التواصل مع المستهدفين من الضحايا.
إذ عمد هاذين الإفريقيين إلى استعمال ورقة نقدية من فئة 200 درهم في التبضع من أحد المتاجر المتواجدة بأرض عمور، وبعد استخلاص الواجب وإعادة المتبقي من طرف التاجر يقومان بالاحتجاج عليه على ارتفاع ثمن البضاعة ويطالبنه باعادة الورقة النقدية (200 درهم) المؤذاة سابقا ويعيدان البضاعة لصاحبها مع الاحتفاظ بالعائد الأول من المستخلص داخل جيوبهم والرفع من وثيرة الاحتجاج بلغتهم الغير مفهومة لإرباك التاجر وحثه على نسيان باقي ما أعاده لهم من المستخلص ويهمان بالانصراف في حالة احتجاج، هذا حسب ما صرح به أحد التجار الذي طالته عملية النصب وقام بالتبليغ عليهم.
بعد توصل المنطقة الأمنية بسيدي بنور بشكاية التاجر تحركت الضابطة القضائية في تمشيط المدينة بحثا عنهم، حيث تم إيقافهم بأحد شوارع المدينة على متن سيارة من نوع (كيا - KIA) مرقمة بالمغرب في ملكية شركة لكراء السيارات بالدار البيضاء، وهم بصدد البحث عن ضحايا آخرين، وتم اقتيادهم نحو مقر المنطقة الأمنية بتهمة الإقامة الغير الشرعية كما تم الاتصال بالضحية الذي تعرف عليهم وأسر على متابعتهم بالنصب وبعد إشعار السيد وكيل الملك وبتعليمات منه تم إيداع الأول دو الأصول الغينية الذي لا يتوفر على أي وثيقة قيد الاعتقال فيما سيقدم الثاني الذي يحمل جنسية ساحل العاج في حالة صراح نضرا لتوفره على جواز سفر ليتابع الاثنان بتهمة النصب أما المحكمة الابتدائية بسيدي بنور وتم حجز السيارة والاتصال بالشركة المالكة لها.حسب إفادة المصادر العليمة:
