في حفل متميز سيسجل في تاريخ المدينة، شهدت قاعة بدر بسيدي بنور مساء يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2013، يوما دراسيا بعنوان "العنف ضد المرأة في قفص الاتهام" نظمته مندوبية التعاون الوطني بتنسيق مع السلطات المحلية وأسرة القضاء بسيدي بنور وهيئة المحامين بالجديدة بشراكة مع جمعية الوفاء والجمعية البنورية لمناهضة العنف ضد المرأة وفعاليات المجتمع المدني تحت إشراف عمالة إقليم سيدي بنور.
اللقاء عرف حضورا وازنا من حيث الكم والكيف، فبالإضافة لحضور عامل إقليم سيدي بنور،حضر مراسيم هذاالحفلالسيد الوكيل العام لدى محكمة الجنايات بالجديدة والسيد وكيل الملك ورئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور وباشا المدينة ورئيس المجلس الإقليمي وممثلو هيئة المحامين ومندوب التعاون الوطني ورئيس المجلس العلمي ورؤساء الأجهزة الأمنية وممثلو جمعيات المجتمع المدني وممثل الصحف الورقية والالكترونية وباقي الفعاليات المدنية.
في بداية هذا اللقاء تناول الكلمة الأستاذ معزوز عن هيئة المحامين، أبرز فيها حيتيات هذا اليوم الدراسي من خلال مفهوم العنف الموجه ضد المرأة بأشكاله وأساليبه وطرق مناهضته والحد منه، ليتم بعد ذلك إجراء محاكمة تمثيلية ضد العنف حضرها (الرجل) كمتهم و (المرأة) كضحية وتدخلت الجمعيات المناهضة للعنف كطرف في القضية، وأجريت أطوار المحاكمة أمام أنظار القانون والشرع والإنسان، لإبراز الضرر الذي يلحق بالمرأة أمام المكونات السامية للكون وكإشارة تحت هذه المكونات على مناهضة العنف ضد المرأة من جميع أبعاده.
بعد هذه المحاكمة الرمزية ذات الدلالة القوية لإشكالية فعل العنف، تناول الكلمة السيد رئيس المجلس العلمي لإبراز مكانة المرأة في الإسلام الذي حضية من خلاله بالعزة وحدد حقوقها وواجباتها وأنبذ العنف ضدها دون واجب شرعي، هذا وقد تناول الكلمة كذلك ممثل النيابة العامة وتدخلت الجمعيات المناهضة للعنف ضد المرأة وباقي الفعاليات كإشارة إلى تكتل كل مكونات المجتمع لمناهضة ونبد العنف ضد المرأة وطرح هذه الإشكالية كعنوان عريض أمام أنظار المجتمع.
في نهاية هذا الحفل تم توزيع الشواهد التقديرية لبعض الفعاليات المدنية وبعض الفعاليات الجمعوية التي تشتغل في هذا الحقل وتم اختتام اليوم الدراسي الذي حقق نجاحا سيسجل في تاريخ منظميه، بحفل شاي على شرف الحضور.
