لا تفوت إحدى عصابات السطو على الأراضي و العقارات بالجديدة فرصة اللجوء إلى الإعلام و الصحافة المكتوبة و الإلكترونية من أجل التمويه عن عملياتها المحظورة بل و التأثير على القضاء في بعض الملفات المعروضة عليه.
جشع أفراد هذه العصابة الذين اغتنوا بطريقة غير مشروعة نتيجة السطو و الاستيلاء على الأراضي و العقارات دفعهم في إحدى عملياتهم المشبوهة إلى "إنجاز ملكية" لمقبرة قديمة للمسلمين، بحي سيدي الضاوي و شرعوا في تحفيظها لولا تصدي المحافظ ومندوبية الاوقاف لهذه العملية التي مست حتى مقابر الموتى.
كما أحبط المحافظ عدة عمليات سطو من خلال التصدي لعمليات تحفيظ مشبوهة تقوم بها ذات العصابة كما هو الشأن بالنسبة لعقارين شاسعين احدهما بمحاذاة دوار "الضحاك" و الآخر بدوار "كور الحاج عباس".
تدخلات المحافظ قضت مضجع أفراد عصابة السطو على أراضي و ممتلكات الغير فباتوا يدفعون ببعض موظفي المحافظة العقارية الذين طالما تواطؤوا معهم في عمليات "مشبوهة" إلى خلق البلبلة و الاحتجاج بشكل مجاني ضد المحافظ، غير أن محاولاتهم تظل يائسة في ظل تجسيد المثل المأثور "ما يدوم غير المعقول".