إعلان 970×90
الزمامرة

الزمامرة: متى يعفو المسؤولون عن درب لعفو

Wednesday 08 January 2014 09:32 1,414 مشاهدة 0 تعليق
الزمامرة: متى يعفو المسؤولون عن درب لعفو

عفوا درب "الجران" او درب "لعفو" أو حي المسيرة، أسماء تعددت لمسمى واحد. لهذا الحي الذي يقع في مدخل مدينة الزمامرة الغربي عبر طريق الواليدية.

 

سبق لأحد المنتخبين لبلدية الزمامرة أن قام بتسويره بحائط لعزله عن باقي الأحياء الأخرى، مما شكل لساكنته بمختلف مكونتها عقدة و كأنه "فيتو" من فيتوهات الابارطايد، او كان سكانه مصابون بالجدام و البرص.

استوطن اغلب سكانه أو ما تبقى منها مند ستينات القرن الماضي، بناياته عشوائية و غير صالحة، جدرانها تآكلت و سقوفها مكونة من الخشب و القصدير تشكل خرا دائما على قاطنيها، ما تبقى من هذا الحي بعد ترحيله إلى حي القدس 13 حالة ضاقت بهم سبل العيش و تعبوا من طرق كل الأبواب، و ملوا من كثرة الوعود التي يطلقها سماسرة الانتخابات بمباركة الجهات الوصية.

لقد عبر هؤلاء السكان عن تذمرهم من إجراء نقض المسؤولين لوعودهم، ومن جراء الويلات التي يعانون من تبعاتها شتاء و صيفا، "في الشتاء غارقين و في الصيف محروقين" حين تهطل الأمطار لا تجد سبيلا للدخول و الخروج بسبب الأوحال و المياه التي تفيض، و تغرق الأزقة العشوائية في غياب قنوات الصرف الصحي، و الثقوب التي تحدث بين الفينة و الأخرى، على السقوف المكونة –في غالب الأحيان- من القصب و القصدير أو القصب و البلاستيك، أما أثناء الحرارة لا تجد مخلوقا داخل هذه الكهوف القصديرية إذا كانت درجة الحرارة 45 درجة حسب الأرصاد الجوية فان حرارة هذه المغاور تتجاوز حرارة جهنم عفانا الله و إياكم منها.

أمام هذا السيناريو المعيشي المؤلم سارعت ساكنة حي المسيرة إلى طلب مقابلة مع السيد باشا مدينة الزمامرة باعتباره رئيس اللجنة العليا لمحاربة السكن العشوائي الذي وعد السكان بحل المشكل في اقرب الآجال رغم وجود حالات مركبة كما أكد السيد الباشا انه راسل مندوبة السكنى و التعمير و مدير مؤسسة العمران قصد موافاته بلائحة المستفيدين من تجزئة حي المسيرة و لازالت السلطة في انتظار الرد و ستعمل السلطة بتعاون مع المجلس الحضري لإيجاد أنجع السبل لحل هذا المشكل.   

كما تمت مراسلة السيد العامل و رأوا فيه السكان إن هذا المشهد المحزن يستهويه، حين مروره بالطريق المحادية للحي.

إن ما يضر سكان هذا الحي هو التهميش و الإقصاء و "الحكرة" و اللامبالاة في التعامل مع هذه الشريحة من المواطنين و كأننا نوجد بكريان طوما أو سيدي مومن ؟؟؟.

إن ساكنة حي المسيرة تنتظر الرأفة و الرحمة من مولانا أمير المؤمنين ليشفق علينا و يفك الحصار المضروب علينا، و يعيد لنا صفة المواطنة كباقي المواطنين، و يجتثنا من جحيم الكوخ الذي سئمنا حياتنا فيه، املنا ان يتحقق رجاءنا في ترحيلنا من هذا الحي و مساواتنا مع اخوانا في حي القدس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!