علم من مصادر جيدة الاطلاع أن الشركة التي حصلت على صفقة إعادة صباغة المخادع المتواجدة بشاطيء مدينة الجديدة "الكابانوات" حصلت على مبلغ 8 مليون سنتيم مقابل هذه العملية..
لكن الملاحظ البسيط و المواطن العادي سجل أن صباغة هذه المخادع تمت بطريقة لا ترقى بتاتا إلى مستوى المبلغ الذي حصلت عليه الشركة من مالية المجلس البلدي ، ووصف متتبعون للشأن المحلي ما قامت به هذه الشركة بكونه لا يعدو أن يكون مجرد "روتوشات" وإصلاحات خفيفة ، وحسب نفس المصادر فإن الرشاشات التي يستعملها زوار الشاطيء لازالت لم تشغل إلى حدود كتابة هذه السطور وحالتها جد مزرية بالرغم من كون شاطيء مدينة الجديدة يستقبل زواره منذ منتصف شهر يونيو المنصرم ، وأكدت نفس المصادر أن المقر الذي كان مخصصا في السابق لرجال الوقاية المدنية و لجنة حفظ الصحة بالشاطيء أصبح متهالكا و آيلا للسقوط إذ تم تنقيلهم خلال هذا الموسم إلى أحد مخادع الاصطياف كحل ترقيعي لا يتماشى مع رهانات المدينة .
و في موضوع ذي صلة يتساءل عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة عن سبب استمرار إغلاق مركب المخيم الصيفي الجماعي المتواجد بطريق البيضاء والذي يعد ملكا جماعيا للمجلس البلدي بعد أن انتهت مدة عقدة كرائه لشركة" لافارج" في 31 ماي 2011 ، واعتبرت مصادر "المساء" استمرار إغلاق هذا المركب بمثابة إهدار للأموال العامة للجماعة لكون عملية كرائه من جديد كان يجب أن تتم مباشرة بعد انتهاء عقدة الكراء لتنمية مداخيل المجلس البلدي للمدينة وعدم تفويت فرصة استثماره خلاف هذا الصيف سيما وأن هذا المركب يتواجد بمكان استراتيجي يفضله العددي من زوار المدينة و كذا المؤسسات الكبرى التي "تتسابق" للاستفاذة من خدماته ، واعتبرت مصادرنا تأخير إعادة كراء هذا المركب كل هذه المدة يعد تسييرا عشوائيا وعدم اهتمام بأملاك الجماعة التي من شأنها أن تدر على ميزانية المجلس أمولا مهمة .
رضوان الحسني (المساء)
