تستفيد مجموعة من التعاونيات من وسائل النقل المدرسي بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كل ذلك بغية التخفيف من الهدر المدرسي والمساهمة في تكافؤ الفرص وفك العزلة عن العالم القروي وتدبير الشأن التعليمي بشكل قويم.
وهناك مجموعة من النماذج الحية للتعاونيات المنضوية ترابيا لدائرة الزمامرة التي تفتقد للاحترافية والمهنية والفاعلية في ادارة مشاريع المبادرة الوطنية الذي صرفت عليه ملايير الدراهم لكن تحولت وسائل النقل المدرسي للاسف الى وسائل لابتزاز المواطنين والي سيارات تجارية وقضاء المصالح الشخصية ضاربة عرض الحائط الفلسفة السامية للمبادرة الوطنية ألا وهي تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات المعوزة والفقيرة وتقليص الفوارق الاقتصادية والجغرافية وقد اشتكى مجموعة من أولياء وأباء التلاميذ الذين يفاجؤون بتسعيرة خيالية في ثمن الرحلة ومتسائلين عن غياب وسائل الرقابة على وسائل النقل المدرسي والمعايير المعتمدة ومطالبين السلطات العليا بالاقليم التدخل العاجل وضرب كل من سولت له نفسه التلاعب بالاهداف السامية للمبادرة الوطنية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي، يوم 18 ماي 2005 حيث اعتبر هذا الورش الكبير إجابة على الإشكالية الاجتماعية في المغرب.
