في إطار التعيينات الجديدة التي أجراها جلالة الملك محمد السادس، في سلك الولاة والعمال حضي أبناء مدينة سيدي بنور بالتفاتة العاهل المغربي، وذلك بشرف اختيار وتعيين السيدة نجاة زروق الابنة البارة لمدينة سيدي بنور في منصب عامل على عمالة بن مسيك بولاية الدار البيضاء الكبرى.
وقد سبق لنجاة زروق وأن شغلت عدة مناصب في سلك وزارة الداخلية مند سنة 1983، كما سبق وأن حضيت ابنة مدينة سيدي بنور بشرف التعيين من طرف الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" سنة 2009 عضو في لجنة خبراء الإدارة العمومية التابع للمنظمة والتي تضم 24 خبيرا مكلفا بمساعدة الأمين العام في هذا المجال. السيدة نجاة زروق حاصلة على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس في الرباط، تم دكتوراه أخرى في الدراسات المقارنة الدولية والأوربية بجامعة السوبرون بفرنسا
ومن خلال هذا الاختيار المولوي الشريف حضيت كذلك بشرف التعيين ضمن أول لائحة للعمال والولاة بالمغرب التي تضم العنصر النسوي، مما يبرز الكفاءة المهنية للمرأة المغربية عامة والبنورية خاصة وكذا المجهودات القيمة التي يسير عليها أبناء دكالة في ركب التنمية المغربية واحتلال أعلى المراتب في المسؤولية الوطنية، وقد لوحظ هذا في نفس التعيينات المولوية الشريفة للولاة والعمال بعد اختيار السيدة زينب العدوي ابنة مدينة الجديدة كأول والية من العنصر النسوي في المغرب على ولاية القنيطرة.
هذا وقد سبق لسيدة نجاة زروق أن تميزت في عدة محافل وطنية ودولية من خلال شغلها لمنصب مديرة تكوين الأطر الإدارية والتقنية بوزارة الخارجية، حيث حصلت على الاعتراف من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أكتوبر 2010 كما حصلت من نفس الوكالة على التميز فيما يخص برامج التكوين ودعم قدرات وكفايات المنتخبات، كما ساهمت في حصول مديرية الأطر الإدارية بوزارة الداخلية على العضوية داخل الشبكة العالمية للمعهد الدولي للعلوم الإدارية، وكذلك داخل الجمعية الدولية لمدارس ومعاهد الإدارة التي يوجد مقرهما ببروكسيل بلجيكا.
ومن بين انجازات ابنة مدينة سيدي بنور من خلال شغل منصب مديرة مديرية تكوين الأطر الحصول على جائزة التميز لهيئة الأمم المتحدة في مجال الوظيفة العمومية سنة 2013، وتعتبر هذه الجائزة الأولى على صعيد دول القارة الإفريقية، وعلى الصعيد الوطني أشرفت السيدة نجاة رزوق من خلال مشوارها كمديرة لمديرية تكوين الأطر على إعطاء نفس ودينامية جديدة للإدارة المحلية والجهوية وكسب رهان الحكامة المحلية من خلال البرنامج التكويني في تقوية القدرات وتطوير الكفايات وإنعاش التشبيك لفائدة الجماعات الترابية ومجموعاتها الذي أشرفت عليه في ربوع وأقاليم المملكة والذي حضيت فيه مدينة سيدي بنور من خلال جمعية المستشارات الجماعيات التي ترأسها الفاعلة الجمعوية خديجة غفران بشرف الاستفادة من هذه التكوينات التي تخص النساء المستشارات والقياديات التي تتم تحت إشراف مديرية تكوين الأطر الإدارية والتقنية التي ترأسها السيدة نجاة زروق.
