⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
سيدي بنور

جمعية أمل المغرب للزهيمر في لقاء تحسيسي بسيدي بنور

Wednesday 05 March 2014 14:13 577 مشاهدة 0 تعليق
جمعية أمل المغرب للزهيمر في لقاء تحسيسي بسيدي بنور

في سابقة من نوعها في المجال التوعوي والتحسيسي بالإمراض الخطيرة والمسكوت عنها، نظمت جمعية أمل المغرب للزهيمر فرع سيدي بنور وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والنيابة الإقليمية للشبيبة والرياضة وبدعم من جمعية الوحدة، يوم الأحد 2 مارس 2014، لقاءا تحسيسيا وتوعويا بمرض الزهيمر الذي يصيب الإنسان في خريف العمر ويفقده ذاكرته والقدرة على التركيز والتعقل.

 

اللقاء تم بحضور باشا المدينة وممثل جمعية أمل المغرب للزهيمر الأم المتواجد مقرها بمدينة مراكش، وممثلة المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وممثل مندوبية الشبيبة الرياضة وممثلة جمعية الوحدة بسيدي بنور ، بالإضافة إلى حضور بعض جمعيات المجتمع المدني، في حين عرف اللقاء غياب مندوبية الصحة رغم التوصل بإشعار الحضور وأهمية المشاركة في مثل هذه اللقاءات التحسيسية التي تخص الجانب الصحي.

 

فعاليات هذا اليوم وبعد الكلمة الافتتاحية للسيدة سعيدة أمامي رئيسة فرع أمل المغرب للزهيمر بسيدي بنور، عرفت في مجمل عروضها كل ما يتعلق بداء الزهيمر، حيث صبت كل التذخلات التي تناولها المشاركون حول مسببات المرض وطرق تشخيصه والحيثيات المحيطة بالمصابين به، والأعراض المترتبة عن ذلك، كفقدان الذاكرة عدم التركيز العصبية الهلوسة الجنون المؤقت، كما ركز اللقاء على الجانب المحيط بالمريض والذي يتجلى في العناية التي يحتاجها حامله في ظل عدم اكتشاف الدواء المناسب له، وقد تناولت ممثلة المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية هذا المرض من الجانب الديني الذي حمل فيه القرآن الكريم إشارة تجسد هذا الداء الذي يفقد الذاكرة عند المسنين في أرذل العمر، وذلك في قوله تعالى: ((وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُممَّن يُرَدُّإِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍشَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌقَدِيرٌ)).

 

رئيسة جمعية أمل المغرب للزهيمر بسيدي بنور فتحت في ختام اللقاء باب المناقشة لحاملي المرض وأعلنت عن فتح باب التسجيل للحالات التي يرتقب أن تكون مصابة بهذا الداء، من أجل التشخيص وتحديد الإصابات التي سيتم توجهها نحو الجمعية الأم التي ستشرف على علاجها بمدينة مراكش، وللإشارة فمرض الزهيمر الذي يحمل اسم مكتشفه العالم الألماني "الويسيوس السهيمر)، يعد من أكثر الأمراض شيوعا بين الفئات المتقدمة في السن، ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير، كما أثبتت الأبحاث أن العناية بالمريض والوقوف بجانبه تؤدي إلى أفضل النتائج مع الأدوية المتاحة وهذا ما تهدف له جمعية أمل المغرب للزهيمر فرع سيدي بنور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!