فندت النقابة الجهوية لصيادلة القنيطرة في بلاغ أصدرته الاثنين 17 مارس 2014، ما تداولته مواقع إلكترونية وجرائد وطنية من ادعاءات تستهدف شخص والي أمن القنيطرة، من خلال اتهامه باعتقال صيدلي والاعتداء عليه في الشارع العام، وتصفيده، واقتياده إلى مقر المصلحة الأمنية بالقنيطرة. وقد استندت نقابة الصيادلة في تفنيدها لهذه الاتهامات إلى شهادة الصيدلي المعني بالأمر، والذي كان بادر إلى تكذيب النازلة المزعومة جملة وتفصيلا.
وفي ما يلي نص البلاغ الذي توصلت به الجريدة :
"تضاربت الأنباء خلال بحر الأسبوع المنصرم حول تعرض زميل لنا لاعتداء وصفع من طرف والي الأمن بالقنيطرة، بشارع محمد الخامس، بسبب مخالفة بحركة السير.
ونظرا لما خلفه هذا الحدث من ردود فعل وتعليقات متفاوتة من حيث تناول هذا الموضوع عبر الصحافة الوطنية والإلكترونية، ومحاولة بعض الجهات الركوب على هذا الحدث، وبعد الاتصال بزميلنا المعني بالأمر، وبطلب منه، وقياما منا بدورنا كنقابة لصيادلة مدينة القنيطرة، فإننا نوضح للرأي العام المحلي أولا، والوطني ثانيا، أن كل ما تم تداوله مخالف للحقيقة ولا أساس له من الصحة".