استقبل المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة 3 أشخاص ينتسبون إلى أسرة واحدة، هم سيدة عجوز، وابنتها وولدها الراشدان، تعرضوا جميعا، في حدود الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة، لحروق من الدرجة الثالثة في أنحاء متفرقة من أجسادهم.
وجاء الحادث بعد أن التهمتهم ألسنة النيران، إثر حريق اندلع في غاز كثيف تسرب من قنينة "بوطاكاز" من الحجم الصغير، لحظة تواجدهم داخل بيتهم البدوي، الكائن بنفوذ جماعة خميس متوح، الخاضعة لتراب دائرة سيدي إسماعيل، بإقليم الجديدة. وقد كاد الحريق المهول أن يفضي إلى كارثة بشرية بجميع المقاييس.
وقد أحالت إدارة المستشفى الفتاة بمفردها، على مصلحة الحروق التابعة لمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء. فيما تم الاحتفاظ بوالدتها وشقيقها داخل قاعة الملاحظة بقسم المستعجلات، بدعوى أن مستشفى "موريزكز" امتنع، حسب مصدر صحي، عن استقبال الضحيتين، رغم حالتهما الصحية الحرجة التي تستدعي إيداعهما تحت العناية الطبية المركزة في قسم الإنعاش، عوض المراقبة داخل غرفة الملاحظة، ورغم معاناتهما المريرة، وعدم استحمالهما للآلام التي تمزقهما، بسبب الحروق الخطيرة، التي أتت على أنحاء متفرقة من جسديهما. ما من شأنه، إن لم يتم إسعافهما في مصلحة الحروق، أن يخلف أثارا بليغة، ومضاعفات غير محسوبة العواقب
وبالمناسبة، نتوجه من هذا المنبر الإعلامي، بنداء من القلب، باسم روح الإنسانية، إلى الوزير الوردي "الإنسان"، وندعوه بالتدخل، والتكفل بهاتين الحالتين الصادمتين، طريحتي فراش العذاب واللامبالاة في المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة.