نظم الحزب الاشتراكي الموحد فرع سيدي بنور وبتنسيق مع مركز محمد بن اسعيد آيت يدر للأ بحاث و الدراسات يوم السبت 29 مارس 2014، لقاءا جماهريا مع الأستاذ المناضل محمد بن اسعيد آيت يدر تمحور عن "الموقف الوطني الثوري من مسألة الصحراء"، بحضور الكاتبة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب والكاتب المحلي للحزب بسيدي بنور عبد الرزاق بن شريج، وأطر اللقاء عضو الفرع المحلي الأستاذ عبد البر نصوح.
في بداية هذا اللقاء وبعد مداخلة الأعضاء المحليين للحزب تناولت الكلمة الكاتبة العامة للحزب الأستاذة نبيلة منيب حيث عبرت على أن مسألة الصحراء المغربية قضية وطنية وجوهرية وأن الحزب يناضل من أجل الوصول إلى حل عادل وسلمي يحفظ الوحدة الترابية للمغرب، ويفتح إمكانية المغرب الكبير وإمكانية الإنعتاق والتقدم لشعبنا، وأن الحزب ربط مسألة استقلال الوطن باستكمال وحدته الترابية وأسردت الكاتبة العامة في معرض حدثيها على أن المدخل الأساسي لهذا هو المدخل الدمقراطي وبناء دولة دمقراطية تحترم حقوق الإنسان في شموليته، وأن هناك محطة سياسية جديدة انطلقت في منطقتنا المغربية والعربية مع الربيع الديمقراطي، وانطلاقا من هذا فنحن نناضل من أجل إيجاد حل لملف الصحراء المغربية خصوصا أن هناك تغيرات على المستوى العالمي وعلى المستوى منطقة الساحل الذي يعرف قوة مسلحة إرهابية وتعرف كذلك جر الخيوط من جهات متعددة على رأسها القوة الامبريالية التي تعمل جاهدة على الحفاظ على مصلحتها الجواستراتيجية والاقتصادية في المنطقة ولا ترغب في إيجاد حل سريع وعادل لقضيتنا العادلة، التي هي قاعتها المدخل الديمقراطي من أجل صوت مسموع لدى المنتظم الدولي. تضيف الكاتبة العامة للحزب نبيلة منيب
وفي مداخلة الأستاذ المناضل محمد بن اسعيد آيت يدر استعرض المحطات النضالية الكبيرة التي عرفها المغرب في عهد الحركة الوطنية كما أشار الى الفرص التي أضاعها المغرب لتفادي مشكل الصحراء في نهاية الاستعمار وبداية الاستقلال، واستمرار ضياع الفرص في هذه الفترة التي احتكرت تدبير ملف الصحراء المغربية والذي جلب على الحركة الوطنية والتقدمية اليسارية نقمة النظام السياسي في تلك الفترة يضيف الأستاذ المناضل،كما أسهب في معرض هذ القاء على دور الحركة الوطنية الذي كان بارزا في اقترحت حلول عملية لمشكل الصحراء المغربية، خاصة أن المؤسسين الأوائل للبوليساريو كانوا مقربين من رواذ الحركة الوطنية ويحضون باحترامهم، غير أن التدبير الأمني للملف عقد إمكانية إيجاد حلول وجعل قادة البوليساريو يرتمون في أحضان المخابرات الجزائرية التي تلاعبت بهم، كما اسرد الأستاذ المناضل محمد بن اسعيد آيت يدر في مداخلته على أن ضعف الفاعلين السياسين لعب دورا في أحدات تغير جدري للأوضاع رغم المكاسب التي تم الحصول عليها في إطار الصراع مع النظام اندك، ونوه الأستاذ محمد بن اسعيد آيت يدر بحركة 20 فبراير والى أن الحزب دعم مناضليها، ودعى في ختام كلمته إلى الانطلاق في التأطير الفرع المحلي للحزب بسيدي بنور للشباب والتعبئة العامة لدعم الموقف الوطني في ملف الصحراء المغربية.
وقي ختام هذا اللقاء الجماهيري فتح الأستاذ عبد البر نصوح الذي اطر هذا اللقاء|، باب المداخلات التي أغنت النقاش و ساهمت بشكل وأضح في أنجاحه وقد صبت في مجملها على التشبث بوحدة المغرب، وأن الصحراء المغربية جزءا لا يتجزأ من هذه الوحدة.
،
