إعلان 970×90
تربويات

أعضاء بلدية الجديدة يوجهون صفعة قوية للرئيس بعد اسقاطهم الحساب الإداري لدورة فبراير

Monday 31 March 2014 21:48 2,155 مشاهدة 0 تعليق
أعضاء بلدية الجديدة يوجهون صفعة قوية للرئيس بعد اسقاطهم الحساب الإداري لدورة فبراير

كما كان متوقعا منذ مدة، وجه أعضاء بلدية الجديدة، صباح اليوم الاثنين ( 31 مارس 2014) ، صفعة قوية في وجه رئيس المجلس البلدي لمدينة الجديدة، بعد إسقاطهم للنقطة التي كانت مبرمجة في جدول أعمال دورة فبراير المؤجلة، والمتعلقة بالحساب الإداري للمجلس الحضري حيث صوت 27 عضوا بالرفض مقابل 12 صوتا بالإيجاب.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة مرت في سرية تامة بعيدا عن أعين المواطنين و عدسات الكاميرات، بعد قرار غير مفهوم من رئيس المجلس البلدي، المنتخب من طرف المواطنين، والذي فضل تغييب الصحافة ومعها الرأي العام المحلي، عن ما يشهده تسيير الشأن العام المحلي من فوضى وتسيب لم تعرفه المدينة منذ سنوات عديدة، في ظل صمت غير مبرر لسلطة الوصاية.

 

لكن الامر الذي كان اكثر اثارة في اسقاط الحساب الاداري لهذا اليوم، هو الاسماء التي صوتت بالرفض عليه، والتي ضمت حوالي 10 أعضاء  من مكتب رئيس المجلس من بينهم 6 نواب للرئيس، في حين أن الباقي كانوا من مستشاري المعارضة.

 

هذا وبرر احد نواب الرئيس، في تصريح خص به موقع "الجديدة 24"، قرار النواب واعضاء الاغلبية باسقاط الحساب الاداري لما شهده تقرير  هذا الحساب  من ضبابية وتضارب في الارقام والمعطيات، خاصة فيما يتعلق بالنقطة المتعلقة بطلب السندات او ما يسمى  . (BONS DE COMMANDEوالتي شهدت رقما قياسيا (18 طلب) لم يسبق ان حصل من قبل خلال المجالس السابقة للمدينة، بل حتى ان الرئيس لم يبرر كل تلك السندات بالوثائق والحجج الخاصة بالحساب الاداري التي من المفروض ان يحصل عليها مستشارو المجلس للاطلاع عليها ودراستها يومين او ثلاثة أيام قبل إجراء الدورة وهو ما تم تفسيره، يضيف النائب، باستفراد الرئيس بتدبير الشأن العام المحلي وتهميش أعضاء مكتبه ونوابه.

 

من جهة أخرى وبعيدا عن آراء الأطراف المتنازعة داخل دواليب المجلس الجماعي، يرى عدد من المراقبين والمتتبعين للشأن العام المحلي أن ما وقع اليوم ما هو إلا "مسرحية " يرغب من وراءها بعض أعضاء المجلس الظهور بمظهر المدافعين عن مصالح المدينة، المأسوف على حالها والغارقة في همومها.

 

كما يتسائل العديد من المواطنين أين كان هؤلاء الأعضاء "المتمردون" على الرئيس منذ 4 سنوات ؟ وهل خروجهم عن الرئيس هذه المرة، له علاقة بقرب الانتخابات البلدية المزمع تنظيمها خلال السنة القادمة ؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بالدفاع عن مصالح معينة بشكل أو آخر ؟

 

كما نتسائل نحن بدورنا ؟ أين كان هؤلاء الأعضاء عندما قام النائب الخامس للرئيس وهو محمد الغرباوي قبل سنتين (خلال شهر مارس سنة 2012) بالاقدام على تنفيذ اعتصام مفتوح أمام مقر البلدية، احتجاجا على رئيس البلدية بسبب ما اعتبره وقتئذ "تفويت ممتلكات المدينة باثمنة جد بخسة" لا تليق بقيمتها الحقيقية" ؟؟؟

 

وماذا قدم هذا المجلس البلدي برئيسه ومكتبه المسير لهذه المدينة خلال الاربع سنوات الماضية، غير الحفر والبنيات التحتية المدمرة، والوعود الكاذبة مع دعم المهرجانات الفنية الفارغة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ؟؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!