إعلان 970×90
ثقافة

الجديدة.. خيبة أمل لدى عشاق لمشاهب في مسرحية راحتي في الحكم الذاتي بمسرح عفيفي

Monday 14 April 2014 18:38 2,611 مشاهدة 0 تعليق
الجديدة.. خيبة أمل لدى عشاق لمشاهب في مسرحية راحتي في الحكم الذاتي بمسرح عفيفي

بدعم من جمعية الأعمال الإجتماعية للعمالة التي تسعى جاهدة  إلى تشجيع الإبداعات الفنية والترويح على الموظفين. قدمت مجموعة لمشاهب مسرحية "راحتي في الحكم الذاتي" . مسرحية كتبها كسرى صلاح الدين وأخرجها محترف لمشاهب ووضع أغانيها امبارك الشادلي.

 

تعد هذه المسرحية التجربة الأولى لمجموعة لمشاهب في المجال المسرحي بعد تجربة الغناء التي لايختلف اثنان في كونها تجربة ناجحة بكل المقاييس حيث جعلت من المجموعة تحتل مكانة هامة في 

 

قلوب عشاقها في العالم العربي وتتربع على منصة التتويج والتصقت بذاكرة الجمهور ليس فقط من خلال أعمالها الغنائية فقط بل حتى من خلال شكلها ولباسها الذي يتميز عن باقي المجموعات .

 

 كانت هذه التجربة المسرحية محفوفة بمخاطر جعلت من المجموعة تتردد في خوضها مند سنين خلت لكن تشاء الصدف أن تجعل من هذه التجربة في مدينة الجديدة أن تدخل باب الانتقادات ليس بسبب النص أو أداء المجموعة ولكن من الجو العام التي قدمت فيه المسرحية حيث لم نرى انسجاما واضحا من طرف الجمهور الذي عبر عن خيبة أمله في نهاية العرض لأن مجيئه إلى المسرح كان أساسه الاستمتاع بأغاني المجموعة ولم يأتي مستعدا معنويا لرؤية مسرحية مشخصة من طرف أفراد المجموعة .وما زاد الطين بلة كثرة  الأعطاب التقنية سواء في المعدات الصوتية أوالضوئية .

 

نحن هنا لسنا بصدد تقييم النص المسرحي لأنه يحمل دلالات وطنية ذات بعد سياسي ورسالة مشفرة إلى خصوم وحدتنا الوطنية رغم أنه لم يعتمد على السرد الكرونولوجي لكل المحطات التي ترتبط بتطورات قضية الصحراء .ولسنا ضد الأداء التشخيصي للمجموعة لأني اعتبره أداء متميزا ينم عن  احترافية ووعي فني خاصة لدى  سعيدة بيروك و امبارك الشادلي وحمادي اللذين اظهروا عن حنكتهم في التشخيص والأداء المسرحي التعبيري لكن الجو العام للمسرحية فشل في إشراك المتلقي في هذه الروح الوطنية التي يستند عليها نص المسرحية .

 

لكن يبقى  السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو لماذا لم يتم الاستعانة بالمعدات الجديدة التي تأتت بها قاعة المسرح ؟رغم أن المسؤولين قاموا بتجربتها أمام عامل الإقليم الذي أشر على جودتها المتينة وأصبح من المفروض الاشتغال بكل احترافية داخل القاعة أم أن هدا المعدات ستبقى حلال على البعض وحرام على البعض الآخر؟ أم ستبقى مجرد ديكورا وستبقى الجمعيات والناشطين في هذه القاعة رهينة كراء المعدات والتي في غالب الاحيان تكون سبب ضعف الانتاج . 

 

 

\"\"

 

\"\"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!