خلدت الطبقة العاملة اليوم الخميس فاتح ماي 2014 عيدها النضالي من اجل تحسين وضعية الطبقة العاملة، تميز هذا اليوم بإعلان الحكومة رفع الحد الأدنى للاجور في الوظيفة العمومية إلى 3000 درهم.
هم هذا الإعلان، الموظفين بالقطاع العام والعديد من الموظفين على مستوى الجماعات المحلية، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور في الوظيفة العمومية فإن العاملين بالقطاع الخاص سيستفيدون، بدورهم، من زيادة في الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 في المائة موزعة على شطرين أي بنسبة 5 في المائة اعتبارا من فاتح يوليوز عام 2014، في حين أن الشطر الثاني سيدخل حيز التنفيذ في فاتح يوليوز 2015.
لم تفوت الكنفدرالية الديموقراطية للشغل (ك.د.ش)هذه الفرصة بتنظيم مهرجان خطابي محلي رغم جو الغضب و جو الاستياء و التدمر الذي يعرفه واقع المغاربة و يصيب الطبقة العاملة من خلال كلمة المكتب التنفيذي الذي ألقاها الأستاذ محمد زنزون.
للتعبير عن استعدادها للدفاع عن القضية الوطنية في الأقاليم الجنوبية و تحرير سبتة و مليلية و الجزر التابعة لهما و التخوم الشرقية، و الدفاعة عن القضية الفلسطينية، والتأكيد على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية، وضمان التماسك الاجتماعي لمواصلة البناء الديمقراطي.
و مواكبة الإصلاح في جميع القطاعات و خاصة قطاع التعليم العمومي الذي يعرف تراجعا حيث تنظر الكنفدرالية الديموقراطية للشغل من اجل إصلاح ينبغي حوار وطني جاد حول واقع المغرب، سواء في قطاع الصحة او قطاع التعليم قطاع العدل.
و هذا ما جاء في المذكرة المشتركة بين النقابات الثلاث التي تضمنت 59 بندا يلخص برنامج إصلاحي متكامل ينظر إلى أفق تشارك فيه كل مكونات المجتمع للعيش في مجتمع ديموقراطي تستفيد منه الطبقة العاملة في جو يسوده السلم الاجتماعي و التقدم و الرخاء.
