حرصا من جمعية مازكان للبيئة والتنمية المستدامة على الوفاء بما سطرته في قانونها الأساسي فقد تطوعت أمينة المال الطالبة الوارث بحصص دعم في اللغتين الفرنسية والانجليزية لفائدة تلاميذ المستويات الإشهادية بثانوية بئرانزران التأهيلية بالجديدة .
وقد نجحت الطالبة في التجاوب مع التلاميذ بفضل تقنيات تمتلكها أهمها :حسن الإصغاء لحاجياتهم، والاشتغال معهم على المواضيع التي يفضلونها سواء في اللغة الفرنسية أم في اللغة الانجليزية ، ومن أهم المواضيع التي أثار انتباهي اختيار التلاميذ لها ، موضوع أو ظاهرة "التشرميل" أو العنف المجتمعي في اللغة الفرنسية والانجليزية معا اعتقادا منهم انه من المواضيع الممكن ان تطرح عليهم في امتحاناتهم الاشهادية، وحسن اصغائها لهم جعلهم يرغبون في الكتابة على السبورة وهذه من الأشياء التي يعزف عنها التلاميذ داخل الأقسام عادة، كما ان ابتسامة الطالبة الدائمة جعلت حو العمل يسوده المرح بين الجميع ذكورا وإناثا، رغم اختلاط الاقسام بحيث أنهم ليسوا من نفس القسم ولكن ما جعلهم أيضا يقبلون إقبالا على العمل هو رغبتهم القوية في التمكن من المادة التي سيمتحنون فيها.
وحين علموا بأنها تقوم بهذا العمل بشكل تطوعي أصروا على شكرها على عملها معهم ودعوا لها بكل خير. وما أثلج صدري كرئيسة الجمعية حين تتبعت كل مراحل الدروس ،هو تمكن الطالبة من اللغتين معا،ومن طرق تلقينها وحبها للعطاء والتضحية والعمل التطوعي الذي ازداد ترسخا لديها بفضل مشاركتها في كل أنشطتنا الجمعوية وكذا الأنشطة الجمعوية والخيرية التي تنظمها المدرسة الوطنية للتسيير والإدارة التي تدرس بها .
