إعلان 970×90
أنشطة تربوية

مشروع تتمين الطحالب بثانوية بئر أنزران

Monday 02 June 2014 23:30 2,583 مشاهدة 0 تعليق
مشروع تتمين  الطحالب بثانوية بئر أنزران

في إطار اختتام أنشطة المؤسسة للموسم الدراسي 2013-2014 ، وتفعيلا للبرامج التحسيسية حول المقاولات والمبادرة الشبابية ، نظم  مجموعة من تلاميذ الجدع المشترك بثانوية بئر أنزران عرضا حول المبادرة الشبابية وروح المقاولة بتأطير الاستاذة المتدربة فوزية العرجوني وبتنسيق مع الأستاذة يزة شفيق، يوم الجمعة 30 ماي 2014.

 

حيث تبارت افكار  شبابية من خلال عرض منتوجها/ خذمتها أمام مجموعة من الأساتذة وتلاميذ المؤسسة ، وبحضور بعض  المتطوعين من الأساتذة المتدربين، وهكذا افتتح اللقاء بكلمة الأستاذة المشرفة على العمل فوزية العرجوني التي ثمنت من خلالها المجهودات التي بذلت من طرف جميع التلاميذ  لانجاز هذا العمل التربوي الذي يساهم في إنضاج المشروع الشخصي والمهني للتلاميذ ، ليبدأ العرض من طرف التلميذات صفاء الزهر وأمينة واهلال و بحرية بلغريب ورقية ماهر وسعيدة هلالي وأكدت كل متدخلة أن فكرة المقاولة تهدف إلى تنمية وترسيخ الحس ألمقاولاتي لدى التلاميذ كما ذكرن بالصعوبات التي تواجه فكرة إنشاء المقاولة ، إضافة إلى إستراتجية الإنشاء سواء في دراسة الجدوى والسوق والتكلفة.

 

بعد ذلك ثم الانتقال إلى الشق التطبيقي من المشروع والمتعلق باستغلال طحاليب البحر لإنشاء مقاولة تستمر هذه الثروة البحرية ، التي تحتاج إلى تثمين المنتوج عن طريق توظيفه في عدة مجالات غدائية وعلاجية وأيضا مكملات غذائية...، خصوصا أن الجديدة مدينة ساحلية وتحضر فيه إمكانية الاستغلال ، أمام غزو المنتوجات الصينية في هذا المجال وبتكلفة مرتفعة وبجودة أقل.

 

هنا قدمت العارضات عينيات من المنتوج سواء في شكله الخام أو عبر تعليبه ، أو عبر فطائر (بيتزات) أو عبر حلويات تذوق الحضور منها من صنعهن وأثنى على إبداعات التلميذات ودوقهن الرفيع.

 

و بالفعل استطاعت تلميذات المؤسسة أن يسوقوا بنجاح لمنتجاتهن التي لقيت إقبالا من خلال السؤال عن كيفية الإعداد والطرق، وهي رسالة تهدف الأبواب المفتوحة للمؤسسة إلى توجيهها لمحيطها، كونها تهيء تلاميذها للتعامل مع الحياة بإيجابية ومردودية، وفي نفس الوقت دفعت بالتلاميذ إلى تبني مبدأ الجودة من أجل ترويج المنتوجات وجعلها تحظى بالإقبال والاستحسان.

 

من جانبه، عبر مدير المؤسسة عن ارتياحه وامتنانه للدور الذي تقوم به مثل هذه المبادرات في إغناء القدرات التواصلية لتلاميذ المؤسسة، والدفع بهم نحو امتلاك حس المبادرة، وهو الأمر الذي يجعله يعتقد بأن مشروع المؤسسة الرامي إلى ترسيخ المفهوم المقاولاتي لدى التلاميذ قد أعطى نتائجه المأمولة، وينتظر أن تظهر هذه النتائج على المدى المتوسط والبعيد في حياة هؤلاء التلاميذ المستقبلية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!