لم يدر في خلد أحد العناصر الأمنية بالأمن الإقليمي بالجديدة المسمى ( التايب)،بسرقة سيارته من أمام مقر سكناه ، بداية الأسبوع الجاري، دون أن يعرف العنصر الأمني المتضرر هوية الفاعل أو الأسباب التي أدت إلى فعل الجاني.
وكان المواطن وهو أحد منتسبي الشرطة الإقليمية بالجديدة الذي يشغل بالدائرة الأمنية الأولى, قد فوجئ وهو يهم بالتوجه إلى عمله، بأن سيارته الخفيفة من نوع " أونو" التي أحكم إغلاق أبوابها ونوافذها واحتفظ بمفتاح المركبة في جيبه، قد سرقت من أمام منزله دون سابق إنذار.
وقد قام المواطن على الفور بتسجيل بلاغ لدى الجهات الأمنية ، ولم يرد طوال الأسبوع الحالي أي تأكيدات بالعثور على سيارته، في حين باشرت المصالح الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة ذات الاختصاص، موقع الحادث، من أجل البحث والتحري بخصوص سرقة سيارة في ملكية أحد زملائها.
وهنا يبرز السؤال الأهم والذي أرق حفيظة كل المهتمين والمتضامنين والمتعاطفين مع رجل الأمن أو أولئك الذين عرفوا تفاصيل الحادثة ، من هو الجاني؟!! وما هي دوافع جرمه؟!! علما أن رجل الأمن ووفقا لتأكيدات مقربة " للجديدة24" يعد من العناصر الأمنية المشهود لهم بالتميز والهدوء والانضباطية, فضلا عن كونه من رجال الأمن المخلصين والذين كسبوا رضا وقبول زملائه في العمل نظرا لما يتمتع به من أخلاق حميدة وتواضع جم.