إعلان 970×90
تربويات

الجشع والطمع وراء تعرض بعض المرضى للمخاطر داخل بعض العيادات الخاصة بالجديدة

Saturday 07 June 2014 17:42 1,704 مشاهدة 0 تعليق
الجشع والطمع وراء تعرض بعض المرضى للمخاطر داخل بعض العيادات الخاصة بالجديدة

ليس العيب أن يخطأ الإنسان لكن العيب أن يتمادى في خطأه وقد يتحول هدا التمادي في الخطأ إلى التعمد وبدلك يعد جريمة يعاقب عليها القانون و إدا كان هدا  الخطأ مرتكبه طبيب فتكون الجريمة أفضع و أبشع لكونها تتعلق بحياة الإنسان .

لم أتصور يوما أن أكتب أو أتطرق إلى مثل هدا الموضوع لأنه خارج نطاق تكويني الفني .ولم أتصور يوما أن أكتب هدا المقال وأنا طريح الفراش .لكن هذه المحنة المرضية المقدرة من عند الله جعلتني أقف عند حقائق خطيرة تقع داخل بعض العيادات الخاصة تجعل من المريض يتعرض إلى مخاطر قد تودي بحياتهم لقدر الله في أي لحظة .

لقد أصبح المريض بالنسبة للطبيب مجرد حساب بنكي يضاف إلى رصيده دون مراعاة الظروف المادية التي يعاني منها هدا المريض. هم الطبيب الوحيد ليس كيف سيعالج المريض و إنما كم سيربح من هدا المريض .

يقول بعض الفلاسفة أن نصف علاج المريض يكمن في كلام الطبيب وكيفية تحاوره مع المريض للرفع من معنويات هذا الأخير التي تعد احد ركائز المقاومة المرضية والمناعة .

لكن القاعدة الأساسية التي أصبحت رائجة عند هؤلاء الأطباء هي تضخيم المرض بالشكل الذي يزرع الرعب في المريض لكي يخدع لكل تعليماته دون تردد .هده التعليمات التي تبدأ بتوجيهه إلى صيدلية محددة أو مختبر معين أو مركز أشعة تربطه قرابة أو مصاهرة ناهيك أن العيادة في حد ذاتها تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية ومستلزمات الراحة اقلها كراسي مريحة للمريض .

ومن اخطر المسائل التي يقوم بها هؤلاء الأطباء والتي لا يمكن السكوت عنها  . االفحص بالمنظار للقولون أو ما يصطلح عليه بقولون اسكوبي المعروف عند العامة "بتيو ".

فحسب الخبراء في هدا المجال فان هذه العملية تجرى في ظروف جد آمنة في مصحات خاصة يستعد لها المريض ثلاثة أيام قبل إجرائها مع تخطيط للقلب لمعرفة قدرة تحمل المريض لهد العملية وفي آخر المطاف يتم تخديره كليا .عكس ما يجري في بعض العيادات الخاصة في الجديدة حيث تجرى العملية داخل عيادتهم الخاصة دون تخدير ودون فحص قبلي ودن شروط الوقاية وغالبا ما يستعين بعض الأطباء بالمكلفة بالنظافة لمساعدتهم في إدخال تيو وكأن هدا المريض عبارة عن حيوان في عيادة بيطرية .

لدا نطالب من نقابة الأطباء والمسؤولين على هدا القطاع التدخل للحد من هذه التجاوزات الخطيرة التي لا تمت لأخلاقيات المهنة بصلة . وعلى الوزارة ان تجعل من العيادة الخاصة ترقى إلى شروط وأصول المهنة التي تكمن في توفير كافة الوسائل الراحة والخدمة للمريض والمحافظة على السلوك المهني القويم في الممارسة والابتعاد عن الاستغلال والمتاجرة بما يحافظ على قدسية المهنة ونبلها وسمعتها والمساهمة في الرفع الوعي الصحي للمريض.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!