إعلان 970×90
تربويات

أمن الجديدة يعتمد نظام العمل المسترسل في الدوائر الشرطية إلى غاية منتصف الليل

Thursday 03 July 2014 10:26 1,512 مشاهدة 0 تعليق
أمن الجديدة يعتمد نظام العمل المسترسل في الدوائر الشرطية إلى غاية منتصف الليل

اعتمدت دوائر الشرطة بالجديدة، ابتداء من الأحد 29 يونيو 2014، الذي صادف أول أيام شهر رمضان، نظام العمل المسترسل، بغاية ضمان المداومة  واستمرارية  العمل على امتداد 15 ساعة متواصلة، من ال9 صباحا وإلى غاية منتصف الليل، بتناوب مجموعتين أمنيتين : المجموعة الأولى تشتغل من ال9 صباحا وإلى غاية ال4 عصرا.

 

 

فترة أولى يعمل خلالها موظفو الدوائر الشرطية على توفير الخدمات الأمنية والإدارية، التي تكمن في تلقي الشكايات والوشايات، والتعليمات النيابية، وإنجاز المساطر القضائية التلبسية ومباشرة الأبحاث التمهيدية. أما المجموعة الثانية التي تعفى الشرطيات، لاعتبارات موضوعية، من العمل ضمنها، فتستأنف مهامها الاعتيادية باستثناء الخدمات الإدارية (إنجاز شوهد السكنى ...)، ابتداء من ال4 عصرا وإلى غاية منتصف الليل. وتبقى بالمناسبة الصلاحية لرؤساء الدوائر لتكييف أوقات وصيغة وظروف العمل المسترسل، والتصرف في الحصيص المتوفر لديهم.

 

وبانقضاء الوقت والتوقيت المخصصين لنظام العمل المسترسل الذي يظل العمل به ساريا، طيلة الأسبوع وأيام العطل، إلى حدود منتصف شهر شتنبر 2014، يأتي العمل  بمصلحة المداومة التي تشرع يوميا في ممارسة مهامها، بصيغتها العادية أو التقليدية، انطلاقا من منتصف الليل وإلى غاية التاسعة من صباح اليوم الموالي. وتؤمن بالتناوب الدوائر الأمنية الخمسة الديمومة أو المداومة الليلية، بعد أن انتقل الخميس 26 يونيو 2014، مقرها من مركز المدينة، إلى بناية أمن الجديدة.

 

وكان بالمناسبة العمل في مصلحة الديمومة، ينطلق من ال4 والنصف مساءا، وإلى غاية الثامنة والنصف من صباح اليوم الموالي، بتناوب 3 مجموعات أمنية. فيما كانت 3 دوائر من أصل الدوائر ال5، تؤمن  مساء كل يوم، الحملات التطهيرية والتدخلات الاعتيادية في القطاعات ال5 الخاضعة للنفوذ الترابي لمدينة الجديدة. وتستثنى من هذه التدخلات، الدائرة التي تؤمن خلال اليوم ذاته، مهام مصلحة الديمومة، وكذا، الدائرة التي تكون قد أمنت مهام المداومة، مساء اليوم السابق.

 

وكان العمل بالمداومة خلال المناسبات وأيام العطل، وكذا، عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، ينطلق، حسب  صيغة العمل التقليدية، من ال8 والنصف صباحا بتناوب الأفواج، ويستمر دون انقطاع إلى غاية ال8 والنصف من صباح اليوم الموالي.

 

هذا، وجاء اعتماد نظام العمل "الجديد" في الدوائر التابعة للأمن العمومي، وفق استراتيجية محكمة، أرسى قواعدها وضوابطها رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، خلال اجتماع أمني جمعه بالعميد المركزي، ورئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، ورئيس الهيئة الحضرية، ورئيس المصلحة الإقليمية للاستعلامات العامة.

 

وأفاد مسؤول أمني أن تجربة العمل بنظام العمل المسترسل، تعتبر نمطا متميزا، سيستمر العمل به  فصل الصيف، وإلى غاية منتصف شهر شتنبر 2014.  تجربة هي ثمرة اجتهاد خاص، يطبع طرق عمل المصالح الأمنية التي توصف  ب"غير الجامدة".

 

وعن دوافع اعتماد هذا النظام، أفاد المسؤول الأمني أن ساكنة مدينة الجديدة الشاطئية والزوار والسياح الوافدين عليها من داخل وخارج أرض الوطن، تتضاعف أعدادهم ب3 مرات، خلال فصل الصيف. ومن ثمة، فإن الحاجة إلى تأمين أمنهم والأمن لهم، واستتباب النظام العام، تزداد بشكل مضطرد على مدار ساعات اليوم (24 ساعة / 24  ساعة)، وطيلة الأسبوع (7 أيام /7 أيام). حيث إن الضغط يزداد بشكل ملحوظ على مصلحة المداومة،  في حال الإبقاء على  صيغة اشتغالها العادية أو التقليدية، سيما أن التدخلات الأمنية تعرف، خلال شهري يوليوز وغشت، تصاعدا صاروخيا. وهذا ما حتم على أمن الجديدة اعتماد نظام العمل المسترسل في الدوائر الشرطية، الذي اقتضته ظرفية فصل الصيف.

 

ولم يستبعد المسؤول الأمني إمكانية تعميم تجربة أمن الجديدة، على باقي المصالح اللاممركزة للمديرية العامة للأمن الوطني، سيما المدن ال10 الكبرى (طنجة، تطوان، وجدة، فاس، مكناس، سلا، الرباط، الدارالبيضاء، مراكش وأكادير).

 

وحسب مسؤول أمني مركزي، ستتم  وضع هذه التجربة تحت المجهر،  بغية تقييمها، عند الانتهاء من العمل بها، للوقوف على إيجابياتها، وكذا، الإكراهات التي قد تكون واجهتها في مدينة متوسطة بحجم الجديدة، خاصة الإكراهات المرتبطة بالموارد البشرية (الحصيص). وفي مرحلة لاحقة، ستطرح على شكل أفكار ومقترحات عملية على مديرية الأمن العمومي لدى الإدارة المركزية، والتي ستخرج، بعد دراسة مستفيضة، باستنتاجات وخلاصات.

 

واستحضر المسؤول الأمني تجربة مماثلة، كان جرى اعتمادها في مدينة القنيطرة، خلال الفترة الممتد من سنة 2004، وإلى غاية سنة 2009، في عهد المسؤولين الأمنيين بادا والعلوي، قبل أن يتم التراجع عنها، واعتماد نظام العمل بمصلحتين للمداومة في آن واحد. وبالمناسبة، فإن نظام العمل هذا (العمل بمصلحتين للديمومة)، لا يمكن تطبيقه في الجديدة، نظرا لكونها مدينة متوسطة، والإكراهات الأمنية فيها، باستثناء فصل الصيف، جد محدودة، مقارنة مع المدن ال10 الكبرى في المغرب، حسب تصنيف ديموغرافي.

 

هذا، وتعمل المصالح الشرطية بأمن الجديدة ممثلة في المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، والأمن العمومي، والاستعلامات العامة، إثر نجاعة الاستراتيجية الأمنية التي اعتمدتها، على مكافحة تجليات الجريمة والانحراف، والتصدي لهما بشكل استباقي في الشارع العام والأماكن العمومية، وفي الأحياء والتجمعات السكنية المترامية الأطراف، والدواوير المتاخمة للمدينة (حوالي 20 دوارا)، التي  أصبحت خاضعة لنفوذها الترابي والأمني.

 

وقد تمت إعادة نشر وانتشار الدوريات الأمنية الراكبة والراجلة ونقاط المراقبة، بشكل يضمن التواجد الشرطي المعقلن والمتواصل ليل-نهار، والتغطية الشاملة 100 في المائة للقطاعات الترابية ال5 في الجديدة. ولعل من أبرز التغييرات التي طرأت، إحداث قرفة الأبحاث(BR)، وفرقة الدراجات النارية للمرور(BMC)، والتي جاءت لتعزز عمل الفرقة المتحركة للدراجات النارية(BBM)،  ناهيك عن إحداث السدود القضائية المتحركة، التي تخضع مباشرة لرئيس الأمن الإقليمي، وتعمل بنظام التناوب على مدار 24 ساعة ⁄  24 ساعة، و7 أيام ⁄ 7 أيام. وتتمركز السدود القضائية في أهم الأحياء السكنية والشوارع والمحاور الطرقية في عاصمة دكالة (شارع ابن باديس، شارع التحرير، حي النجد، حي السلام ,,,).  فيما تتمركز عناصر  من شرطة المرور لدى الهيئة الحضرية، عند مداخل المدينة، لتنظيم حركات السير والجولان.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!