أوقفت عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الثالثة بالجديدة، قبيل أذان مغرب الأربعاء الماضي، متزوجة رفقة خليلها أمام باب أحد فنادق المدينة. وبينما تم إلقاء القبض على المتهمة، أفلح خليلها في الفرار من قبضة الأمن على متن سيارته.
وفي التفاصيل ، كانت عناصر من أمن الدائرة الثالثة التي تؤمن المداومة، استقبلت شخصا من البيضاء تبدو عليه علامات يسر الحال قبيل إفطار اليوم المذكور، وهو في حالة غضب شديد، وأبلغ عميد الدائرة أنه جاء ليتقدم بشكاية بالخيانة الزوجية في حق زوجته التي تجاوزت عقدها الثالث بقليل، وصرح أن له معها ثلاثة أبناء، وأنه يشك في أنها تخونه منذ مدة مع شخص آخر، وأنها، في تلك اللحظة، تركن سيارتها الفاخرة التي اشتراها لها بماله الخاص في موقف سيارات أحد فنادق الجديدة.
وعلى خلفية ذلك، بادره أحد الأمنيين بسؤال عن الكيفية التي عرف بها سيارة الزوجة مركونة بالمكان الذي دل عليه، فأكد الزوج الثري أنه لما شك في سلوك زوجته التي بدأت تتأخر عن الدخول إلى البيت وتدلي في كل مرة بتبريرات واهية، قرر أن يثبت لها، في غفلة منها، جهاز "جي بي إس" في سيارتها، لتكون أداته لضبط تحركاتها طيلة اليوم.
واستطرد الزوج أنه، مساء يوم الأربعاء ذاته اتصل بها هاتفيا، وسألها عن مكان وجودها، فأكدت له أنها بالبيضاء لقضاء بعض الأغراض، بينما كان هو يعرف أنها تكذب عليه، لأنه يتابع بواسطة "جي بي إس" كل تحركاتها عن بعد.
ولما تأكد أنها موجودة بالجديدة، عكس ما قالت، استقر رأيه على تعقبها لاكتشاف أمرها.
وعلى خلفية تصريحاته جهز أمنيو الدائرة الثالثة سيارة تدخل، وتوجهوا إلى بوابة الفندق الذي دل عليه الزوج، وبعد لحظات قليلة، بدت خارجة من الفندق لاستقبال شخص غريب، ستؤكد تحريات لاحقة أنه خليلها التي دأبت على ضرب مواعد متكررة معه بالجديدة لقضاء لحظات حميمية.
وكان الخليل ارتاب في الأمر فلاذ بالفرار على متن سيارته، بعد أن أفلح رجال الأمن في التقاط أرقام صفيحتها المعدنية، بينما ألقي القبض على المرأة المتزوجة، وبتعليمات من النيابة العامة، وضعت تحت تدابير الحراسة النظرية بعد أن اعترفت لدى الدائرة الأمنية الثالثة، وفي محضر رسمي، أنها على علاقة غرامية بخليلها الذي يجري البحث عنه بعدما تم تحديد هويته، عقب تنقيط سيارته بكشوفات مصلحة تسجيل السيارات بالمدينة ذاتها. وأضافت المتهمة أنها تخون زوجها مع الخليل منذ حوالي خمس سنوات.
(عن جريدة الصباح)