اختفت يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2014 جريدة المساء تحت عدد 2427 من الوراقات و أكشاك البيع دون معرفة الأسباب، بحيث توجه قراء الجريدة لاقتناءها من الأكشاك في الصباح لكنهم لم يجدوها، بحيث أجابهم أصحاب الأكشاك بأنهم لم يتوصلوا بها هذا اليوم.
إذ يتساءل الرأي العام الرياضي هل أن بعض الأيادي قامت بحجزها، أم الأمر يتعلق بعدم وصولها من طرف شركة التوزيع إلى مدينة الزمامرة.
وتجدر الإشارة أن عدد اليوم صدر به مقال تحث عنوان " حسابات سياسية في تجديد عقود لاعبي نهضة الزمامرة " في الصفحة 19 من المساء الرياضي (الصورة).
