انتخب عزيز المهدي رئيسا جديدا لفريق فتح سيدي بنور مساء يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2014، خلال الجمع العام الاستثنائي الذي انعقد بقاعة الاجتماعات ببلدية سيدي بنور، والذي صادق أيضا على تحويل فريق فتح سيدي بنور من جمعية إلى ناد.
وخلال هذا الجمع العام الذي انطلق على الساعة 11 ليلا والذي حضره 31 منخرطا، إلى جانب حضور ممثل الجامعة والعصبة عبد اللطيف المنصوري، وممثل الشباب والرياضة والسلطة المحلية، تم انتخاب عزيز المهدي ريئسا جديدا للفريق بالأغلبية 29 صوت، خلفا لمحمد الزناتي الذي أقيل سابقا من طرف ثلثي أعضاء المكتب المسير بعد نزول الفريق إلى القسم الثاني هواة، ودعوا إلى عقد جمع عام استثنائي لانتخاب رئيس جديد، كما تم أيضا التصويت بالأغلبية على تحويل فريق فتح سيدي بنور من جمعية رياضية إلى ناد.
وقد حاول الرئيس المقال محمد الزناتي رفقة أحد أعضاء مكتبه عرقلة انطلاقة أشغال هذا الجمع العام في البداية، معتبرا هذا الجمع العام الإستثنائي غير قانوني وأن الجمع العام العادي للفريق سينعقد يوم 31 يوليوز الجاري، لكن ممثل الجامعة المنصوري اعتبر كلامه لا أساس له من الصحة، وطلب منه سلك المساطر القانونية المعمول بها.
وبعد انتهاء أشغال هذا الجمع العام الاستثنائي ضرب المنخرطون موعدا آخر بعد 15 يوما للمصادقة على تشكيلة المكتب المسير الجديد، الذي من المتوقع أن يسند مهمة الرئيس المنتدب لمحمد الهواري الرئيس السابق لفتح سيدي بنور.
تجدر الإشارة أن عزيز المهدي المصور الصحفي لجريدة العلم ولوبينيون سبق له أن كان رئيسا لفريق أمل سيدي بنور، ونائبا لرئيس فريق فتح سيدي بنور، وقال في كلمته بعد انتخابه رئيسا جديدا بأنه في البداية يشكر المنخرطين على وضع ثقتهم فيه، ويتمنى أن ينجح في إعادة الاعتبار والهيبة لهذا الفريق العريق الذي سبق له أن لعب بالقسم الوطني الثاني، وأشار بأن الهدف الأساسي للمكتب المسير هذا الموسم هو تكوين فريق قوي منسجم يلعب أدوار طلائعية في البطولة وقادر على العودة إلى القسم الأول هواة وهو المكان الطبيعي للفريق، كما يطالب جميع فعاليات المدينة والغيورين بتوحيد ومظافرة جهودهم من أجل وضع الفريق على السكة الحقيقية.
