لم تستطع حركة 20 فبراير بالدار البيضاء ان تنفض عنها سيطرة العدل والاحسان على كل تفاصيل المسيرة التي نظمتها بعد صلاة التراويح بالدار البيضاء، مسيرة تحت شعار "الشعب ضد الغلاء" لم يتجاوز عدد المشاركين فيها حوالي 3000 مشارك.
وردد المشاركون الذين اصطفوا في صفوف تفصل بين النساء والرجال الذين جابوا شارع الفداء بمنطقة درب السلطان بالدار البيضاء شعارات تطالب بإسقاط الفساد وبالقضاء على الرشوة وتطالب برحيل مجموعة من الوجوه المسيرة بمدينة الدار البيضاء، كما حمل المتظاهرون ومعظمهم من نشطاء جماعة العدل والإحسان لافتات بشعارات اجتماعية تتراوح ما بين المطالبة بالسكن اللائق والحق في الشغل.
الى ذلك ظل نشطاء الحركة في الدار البيضاء يرددون شعارات اجتماعية في محاولة لجلب اهتمام ساكنة حي درب السلطان الشعبي.
وبالنصف الثاني من شارع الفداء نظم نشطاء حركة 9 مارس (كاريان سنطرال) مسيرة رددوا خلالها شعارات مناوئة لحركة 20 فبراير ومطالبة بالتغيير والإصلاح اذ لم يتردد نشطاء حركة 9 مارس في التعبير عن رفضهم استمرار 20 فبراير بالتشكيك بإرادة المغاربة حينما صوتوا بالإيجاب لصالح الدستور الجديد.
واكد نشطاء حركة 9 مارس من خلال شعاراتهم على حرصهم في المساهمة في كل الاستحقاقات التي سيشهدها المغرب مستقبلا مرددين شعار"لا نريد من سرق البلاد ان يرجع الى البرلمان" وظل هذا الشعار لازمة 9 مارس على طول مسار مسيرتهم التي استمرت زهاء ساعة ونصف.
ومرت المسيرتين في أجواء سلمية ولم تؤثر على الرواج التجاري بالمنطقة اذ واصل سكان درب السلطان أنشطتهم بشكل طبيعي.
