إعلان 970×90
ثقافة

شباب الجديدة يجد ضالته الموسيقية في ليالي رمضان ومديرة المعهد الفرنسي حاولت فرنسة الحضور

Monday 21 July 2014 13:39 2,052 مشاهدة 0 تعليق
شباب الجديدة يجد ضالته الموسيقية في ليالي رمضان ومديرة المعهد الفرنسي حاولت فرنسة الحضور

أسدل الستار يوم أمس على " ليالي رمضان" في دورته الثامنة، بحضور باشا المدينة وممثلين عن مجلس الجماعة الحضرية، بنغمات بوشعيب اجديدي الذي أتحفنا بكشكول من  الأغاني المغربية مصاحبا بابنه الذي اظهر عن احترافية كبيرة في تأدية الأغاني اللبنانية .

 

هذا وتجدر الإشارة أن ليالي رمضان التي نظمها المعهد الفرنسي بتعاون مع المديرية الجهوية وبدعم من المجلس البلدي عرفت حضور قوي من طرف الشباب طيلة الأربعة ليالي التي هي عمر المهرجان، وظهر هدا جليا من خلال توافد عدد كبير ممن يفضلون الرقص على النغمات الغربية والكناوية حيث عرفت الفنانة البرازيلية كويهلو والفنان عزيز السهماوي كيف يؤثرون   في هدا الشباب عن طريق استعمال إيقاعات جذابة ما جعل   الساحة المحاذية للمنصة تمتلأ  بالراقصين والراقصات من الشباب واختلطت روحانيات رمضان بروحانيات تناسي الشباب لصلاة التراويح فانقسم الجمع إلى مشاهدين مستنكرين ومشاهدين معجبين وراقصون وراقصات مما أضفى على المكان نوع من مزيج وتعايش بين المذاهب .

 

وتأتي  ليالي هده السنة في ظروف استثنائية مستقلة عن ليالي الملحونيات التي تشاركت معها في المنصة وتلاصقت معها في التوقيت خلال الدورات السابقة تزامنت مع انتقال المدير الجهوي للثقافة إلى جهة ازيلا ل وعدم الالتحاق المدير الجهوي الجديد حيث ناب عنه السيد عريس عبد الرحمان الذي برهن عن حنكته وكفاءته وبذل مجهودات جبارة في سبيل إنجاح هذه التظاهرة.كما تزامنت هده الدورة  

 

بمجيء مديرة جديدة على رأس المعهد الفرنسي التي لازالت لم تستوعب تواجدها في بلد المغرب وحاولت "فرنسة" الحضور في ليالي رمضان بتخصيص الكراسي الأمامية للفرنسيين لولا تصدي بعض الصحافيين لها  وحتى لا نتهم بتحاملنا على هذه المديرة نسجل لها احترامها لتوقيت صلاة التراويح بخلاف الملحونيات التي خلقت ضجة بين المصلين .كما لا ننكر على هذه المديرة ابتسامتها التي كانت تستقبل بها الجمهور وضبطها لأمور التسيير بصرامة ومراقبة كل صغيرة وكبيرة .

 

لقد ركز المنظمون هده السنة على الاحتفاء بالموسيقى المتوسطية تحت شعار التلاحق الثقافي غير ان هدا التلاحق لم يكن بالتساوي في القيمة الفنية بين الفنانين الدوليين القادمين من الخارج اللذين يعتبرون من المستوى الرفيع وبين فنانينا المحليين مما جعل الغلبة في الإعجاب مائلة لصالح الأجانب كما ان  توقيت البرمجة جعل من الأجانب يتحفون الجمهور في وقت مناسب وفي ذروة الحضور  فيما يترك المحليون إلى وقت متأخر يفتقدون خلالها للجمهور لتشجيعه باستثناء الليلة الأخيرة التي كانت مغربية مائة بالمائة  .

 

وحسب ما صرح به احد المنظمين  فإن  هذه التظاهرة التي شارك في تنشيطها عزيز سهماوي وسعاد ماسي مع فلافيو كويلهو وبوشعيب الجديدي، وجمعية أبي شعيب الساريى لفن المديح  ومجموعة احمادشة.وكورال المعهد الموسيقي، تأتي لتجس دبشكل كبير دور "المنسق" الثقافي، وهو الدور الذي ينخرط فيه المعهد الفرنسي بالمغرب من خلال التشجيع على التبادل بين الشرق والغرب عبر الموسيقى، فضلا عن كونها محركا للتواصل بين الشعوب .

 

 

\"\"

 

 

\"\"

 

\"\"

 

\"\"

 

 

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!