واصلت عناصر الفرقة المتنقلة للدراجيين الميدانيين التابعة للأمن العمومي بالجديدة، بحر الاسبوع الجاري، حملتها ضد كبار مروجي النفحة أو ما يعرف ب "مخدر طابا" بمختلف النقاط التي ينشط فيها تجار هذه المادة المخدرة.
فبعد توقيف المروج المدعو "ولد الغوتي"، نهاية الأسبوع الماضي، من داخل مقهى شعبي بشارع التوفاني بحي لالة زهرة، تمكنت عناصر الفرقة المتنقلة للدراجيين الميدانيين، وتحت إشراف مباشر لقائد الفرقة جبران السميري، (تمكنت) قبل يومين من ايقاف المدعو "المداني" الذي ينشط في تجارة "النفحة" من داخل محله التجاري قرب شارع محمد الخامس، وبحوزته كميات هامة من مخدر "طابا" كانت معدة للترويج للمستهلكين. وقد جرى تسلميه الى مصالح الدائرة الثالثة للامن بالجديدة، حيث اودعته رهن الاعتقال الاحتياطي، في أفق تقديمه أمام الوكيل العام للملك بابتدائية الجديدة.
كما تمكنت نفس الفرقة يوم أمس الجمعة من توقيف أحد أهم المروجين لنفس المادة، وهو تاجر في البيض بحي السعادة، حيث وجدت بحوزته أزيد من 4 كيلوغرامات ونصف من مخدر "طابا" كان معدة للترويج، وقد جرى تسلميه الى مصالح الدائرة الرابعة للامن بالجديدة (ذات الاختصاص الترابي)، حيث اودعته رهن الاعتقال الاحتياطي، في أفق تقديمه أمام الوكيل العام للملك بابتدائية الجديدة.
وتعتبر عملية ترويح مادة "النفحة" بالنسبة للمروجين ، التي يجلبونها عن طريق التهريب من شمال المملكة،(تعتبر) بالنسبة لهم أكثر ربحا وأقل عقوبة من بيع المخدرات، إذ لا تتجاوز العقوبة السجنية الشهرين أو الثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ في الكثير من الحالات، وتقديم غرامة لفائدة شركة التبغ قد تتعدى في بعض الاحيان 10 آلاف درهم.