تلقينا من مصادر موثوقة من داخل حركة 20 فبراير بالجديدة ان خلافات حادة عرفتها مكونات الحركة في الايام الاخيرة و قد بدا هذا الخلاف جليا في المسيرة التي نظمتها الحركة ليلة امس الاحد بالجديدة و التي لم يتعد فيها المشاركون 200 شخص على اكثر تقدير.
و اشارت نفس المصادر في اتصال مع موقع الجديدة 24 ان الخلافات كانت بين الفصيل المنتمي لحزب النهج الدمقراطي من جهة و الاسلاميون من جهة تانية،واضافت مصادرنا ان سبب هذا الخلاف يعود الى ما اسمته محاولة بعض اعضاء حزب النهج الدمقراطي الى استفزاز الاسلاميين في عدة مناسبات من اجل ابعادهم من السيطرة على الحركة و هو ما لم يرق الى الاسلاميين المنتمين الى حركة العدل و الاحسان حيث قرر اغلبهم الانسحاب من المسيرة التي نظمت يوم امس الاحد بشوارع المدينة.
و قد بدا جليا للعيان يوم امس الاحد العدد الضئيل للمشاركين على غير عادة المسيرات التي عرفتها حركة 20 فبراير بالجديدة حيث كانت غالبا ما تعرف مشاركة مكثفة من طرف الاسلاميين الممثلين في حركة العدل و الاحسان.
من جهة اخرى و في اتصال مع احد اعضاء الحركة بالجديدة نفى و جود اي خلاف يذكر داخل الحركة حيث اكد على وحدة الصف بين جميع التيارات المشكلة لحركة 20 فبراير بمدينة الجديدة.
