إعلان 970×90
إقليم الجديدة

شبح إدريس البصري لازال يخيم على مقر قيادة أولاد بوعزيز الشماليين بمولاي عبدالله

Monday 04 August 2014 02:14 3,423 مشاهدة 0 تعليق
شبح إدريس البصري لازال يخيم على مقر قيادة أولاد بوعزيز الشماليين بمولاي عبدالله

صدق أولا تصدق لازال شبح إدريس البصري وزير الداخلية يخيم على مقر قيادة أولاد بوعزيز الشماليين الموجود بجماعة مولاي عبدالله . بل لازال القواد الذين تعاقبوا على هذه القيادة على الأقل منذ سنة 1995 ، يعتبرون أن إدريس البصري إلى حد الآن هو وزير الداخلية ، وأن القائد الحالي يعتبره حيا يرزق إن لم نقل يعتبره وزيرا للداخلية في حكومة عبدالإله بن كيران .

 

فالبصري الذي تولى حقيبة الداخلية في حكومات متعاقبة من 1979 إلى 1999 أي طيلة 20 سنة ، سيسمى وزير الدولة في الداخلية في 27 فبراير 1995 في حكومة كان ترأسها المرحوم عبداللطيف الفيلالي ، وأن مشوار البصري سينتهي يوم إعفائه من طرف صاحب الجلالة محمد السادس في 9 نونبر 1999 ، ومنذ ذلك الوقت سيتوارى عن الأنظار إلى غاية وفاته سنة 2007 . ومنذ إعفائه سنة 1999 تولى حقيبة الداخلية وزراء منهم أحمد الميداوي وإدريس جطووالمصطفى ساهل وشكيب بن موسى ومولاي الطيب الشرقاوي وامحند العنصر ومحمد حصاد .

 

لكن الغريب في الأمر أن اللوحة المعلقة فوق قيادة مولاي عبدالله ، لا تعترف بكل هؤلاء الوزراء بل تستمر في الاعتراف بالبصري ، فهي لوحة مكتوب عليها المملكة المغربية وزارة الدولة في الداخلية عمالة الجديدة دائرة الجديدة قيادة أولاد بوعزيز الشماليين كما هو ظاهر في الصورة المرفوقة بالمقال ، فكل الوزراء الذين جاؤوا بعد البصري ، تمت تسميتهم وزراء الداخلية ، ووحده إدريس البصري هو وزير الدولة في الداخلية ، ومن تمة فإن لوحة القيادة تعترف بالبصري رغم مرور أكثر من 15 سنة على إعفائه ، وذلك يدل على أن رياح التغيير الديمقراطي في بلادنا لم تهب على هذه القيادة ، وأن اللوحة المعلقة فوقها حنين من رجال سلطة تعاقبوا على الإدارة الترابية لجماعة مولاي عبدالله ، إلى تكريس سنوات رصاص قطعت معها بلادنا منذ 15 سنة ، أتمنى أن يبادر المسئولون عن استبدال وزارة الدولة في الداخلية بوزارة الداخلية ، وحينما سيحدث ذلك حتما سندرك بأن سلطات مولاي عبدالله ستدرك أن البصري لم يعد وزيرا للدولة في الداخلية منذ سنة 1999 . 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!