قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حرمان الدفاع الحسني الجديدي من الشطر الأول لمنحة النقل التلفزي البالغ قيمتها 200 مليون سنتيم لعدم عقد جمعه العام.
فبينما توصلت جميع أندية القسم الوطني الأول بهذه المنحة التي قد تساعدها على استئناف مشوار البطولة بنوع من الأريحية المالية، فقد حرمت الجامعة فريق الدفاع الجديدي من ذات المنحة لعدم التزام مكتبه المسير بعقد جمعه العام السنوي إلى حدود كتابة هذه السطور.
و قد يجد مسؤولو فارس دكالة عدة صعوبات في الحصول على هذه المنحة خاصة و أن الجامعة قد اشترطت على جميع الأندية عقد جموعها العامة قبل انطلاق البطولة يوم 22 غشت الجاري، لذلك فالدفاع الجديدي مطالب بعقد جمعه السنوي في ظرف زمني لا يتجاوز 13 يوما إن هو أراد الحصول على هذه القيمة المالية دونما مشاكل.
و معلوم أن الدفاع الجديدي يعيش أزمة مالية خانقة حيث مازال العديد من اللاعبين لم يتوصلوا بمنحة التوقيع الخاصة بالموسم الماضي، و هو ما من شانه أن يزج بالفريق في متاهات و عقوبات تأديبية خاصة و أن بعض المتضررين لاسيما منهم اللاعبين و المدرب الذين غادروا صفوف فارس دكالة قد تقدموا بشكايات لدى الجامعة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول التسيير المالي للفريق بل و يحتم إيفاد لجنة من المجلس الجهوي للحسابات للتدقيق في ماليته التي ترتكز أساسا على المال العام الذي يساهم به المكتب الشريف للفوسفاط باعتباره مؤسسة شبه عمومية، و ذلك تماشيا مع الشعار الذي رفعته حكومة بنكيران "ربط المسؤولية بالمحاسبة".