مباشرة بعد توصلها بمعلومات تفيد بتواجد أحد المشتبهين بميناء الجديدة، والذي تحوم حوله الشكوك لانتمائه الى ظاهرة مايسمى ب"التشرميل"، أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالجديدة التي أصبح يترأسها العميد المصطفى رمحان، (أوقفت) ظهر اليوم الثلااء ، احد "المشرملين" وهو من مواليد مدينة الجديدة.
وقد تبين من خلال الأبحاث الأولية أن الموقوف من ذوي السوابق العدلية ويعتبر من المدمنين على تناول الكحول بشكل يومي ولا علاقة له بظاهرة (التشرميل)، كما روجت له في الأيام القليلة الماضية إشاعات مجانية تفيد بتواجد أحد الأشخاص داخل الميناء قد بسط سيطرته، خاصة على مستوى سوق السمك المتواجد بقلب ميناء الجديدة في ظل غياب شبه كلي للتغطية الأمنية.
وقد أكد مصدر امني ل "الجديدة24" أن "الترويج لمثل هذه الإشاعات المغرضة تخدم أجندة خاصة لجهات لا ترغب في مشاهدة مدينة الجديدة قطبا سياحيا واقتصاديا يعيش في استقرار آمن، ولا ترغب في مواصلة مسار التنمية والاستقرار التي رسمها عاهل البلاد محمد السادس نصره الله".
وأضاف المسؤول الأمني أن هذه التدخلات الأمنية الشاملة بالجديدة ستبقى متواصلة، بهدف زجر كل مظاهر الجنوح والانحراف، ورصد كل أشكال الجريمة بعاصمة دكالة، موضحا أن تعليمات مشددة وجهت لجميع المسؤولين الأمنيين بالمدينة، من أجل اعتماد مقاربة حازمة للتصدي للجريمة، لمواجهة "الإشاعات التي يروج لها البعض حول بعض الجرائم الوهمية، وبعض السيناريوهات الافتراضية، بغرض المساس بالإحساس بالأمن لدى السكان"..
عملية توقيف المشتبه فيه بظاهرة التشرميل تعد من أولى العمليات التي دشنها العميد المصطفى رمحان بعد توليه رئاسة المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة خلفا لإبراهيم الاوراوي الذي تم تعيينه من طرف المديرية العامة للأمن الوطني على رأس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير.
من جهة اخرى أوقفت عناصر الدائرة الأمنية الأولى بالجديدة، زوال اليوم الثلاثاء بشارع الزرقطوني( بوشريط) الملقب ب (ولد الشلحة) المنحدر من أزمور، بعد توقيفه في حالة تلبس أثناء تهديده لسيدة في محاولة منه لسرقتها تحت طائلة التهديد ، كما عثرت بحوزته على سلاح أبيض من الحجم الكبير.
وأفادت المصادر الأمنية أن اعتقال الظنين بالشارع العام جاء في إطار الحملات التطهيرية الواسعة التي تقوم بها عناصر الدائرة الأولى للأمن في إطار سياسة القرب التي سطرها الأمن الإقليمي بشكل فعلي من طرف المراقب العام عبد العزيز بومهدي، التي تقوم بها عناصر الأمن بالملحقة الإدارية الأولى التي يشرف عليها العميد صالح الطالع، إذ عثرت بحوزته على سلاحين أبيضين من الحجم الكبير، ومبلغ مالي قدره 1900 درهما، وهاتف محمول.
وأضافت نفس المصادر أن عناصر الشرطة القضائية دخلت على الخط من أجل التحقيق في الملف، مؤكدة أن الضحية التي تعرضت لهذا الفعل الاجرامي في واضحة النهار ، صرحت أنها تعرضت في اليوم نفسه للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف اللص الموقوف، الذي حاول سلبها ما بحوزتها لولا التدخل العاجل لعناصر الأمن في الوقت المناسب.
الى ذلك علمت "الجديدة24" أنه ومن خلال البحث الأولي مع المتهم، تبين أنه من ذوي السوابق العدلية وتحوم شكوك حول علاقة الموقوف بعدة سرقات مازال البحث جاريا حول مرتكبيها من طرف المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة الى حين احالته على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، حيث سيتم تقديمه من أجل جنحة “السرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض”.