إعلان 970×90
تربويات

الدفاع الحسني الجديدي ضيّع أكثر من 3 ملايير بسبب تدبير أرعن

Wednesday 13 August 2014 21:47 1,283 مشاهدة 0 تعليق
الدفاع الحسني الجديدي ضيّع أكثر من 3 ملايير بسبب تدبير أرعن

في مشهد كشف محدودية الأفق وضعف الرؤية سواء على المستوين المتوسط أو البعيد، قدم الدفاع الجديد نفسه كواحد من الأندية التي عكست هشاشة بنيتها الإدارية على مستوى الشق التفاوضي مع اللاعبين، الذين رحلوا تباعا ودون أن يستفيد من ورائهم الفريق درهما واحدا.


المهدي قرناص الذي كان من الممكن أن يضمن للفريق الدكالي عائدا ماليا لا يقل عن 3 مليون درهم اعتمادا على معيار الأسعار الحالية في السوق، ولقيمة اللاعب التقنية رحل حرا صوب النرويج وهو الذي ظل يطالب بتحسين شروط عقده مرارا قبل أن يصل لخط النهاية ويجد نفسه من دون التزام أو قيد.
ولو استجاب الفريق الدكالي لشروط قرناص ولو بزيادة طفيفة في منحة التوقيع السنوية لأمكن بيعه لنادي أليسوند النرويجي بنفس القيمة التي استفاد منها أولمبيك آسفي من وراء بيع حمد الله والتي فاقت مليار سنتيم.

 

ولم يكن قرناص وحده من رحل وحرم الفريق الدكالي من عائد مالي من وراء انتقاله، إذ سبقه شاكو المنتقل للرجاء وهو الذي ظل يطالب بدوره بتعديل بنود العقد السابق دون أن يستجيب المسؤولون لمطالب اللاعب ولا حتى ضغوطات المدرب بن شيخة الذي وضع شرطا مقابل بقائه، يرتبط ببقاء العيارات الثقيلة التي توجت الفرسان بالكأس الفضية.
ورحل المنصوري للكوكب بالمجان وهو الشكل الذي رحل به اللاعب النقاش للوداد البيضاوي، والمتتبعون يرون في النقاش واحدا من الوجوه التي سيكون لها شأن كبير وقيمته المالية ستتضاعف بالبطولة الموسم القادم إن شاء الله.

 

دون الحديث عن كروشي و لاركو و البزغودي و رفيق عبد الصمد و الناهيري الذين رحلوا أحرارا كذلك، و بما أن المسيرين الهواة لا يستخلصون الدروس و العبر فالدور خلال الموسم القادم على حدراف و كادوم و العروبي و الغريب...
 

وبحسبة بسيطة نخلص إلى أن المقاربة المعتمدة داخل إدارة الدفاع الجيدة على مستوى قراءة العقود سيئة للغاية، ويزداد حجم الاستغراب بخصوص التعاقد مع مدرب هو الأغلى في تاريخ الفريق والثاني من حيث الكلفة بتاريخ البطولة على الإطلاق، في وقت كان بالإمكان تصريف تعويضات شحاتة في تمتين عقود لاعبين رحلوا بصفر درهم، و التساؤل هنا : هل يستقيم عمل المدرب مهما كانت كفاءته (رغم أن التعاقد مع شحاتة تم في إطار نوع من التحدي الذي نهجه المسيرون الهواة ضدا على الطريقة التي غادر بها بنشيخة الفريق) و هل يحقق نتائج إيجابية في غياب لاعبين من العيار الثقيل؟ بكل تأكيد لا، و هو ما بات ينشر الخوف في صفوف جمهور الفريق جراء التعاقدات "المشبوهة" مع لاعبين من الدرجة الثانية و من قسم الهواة خاصة الرجاء الجديدي و هذا بدوره يستدعي المحاسبة بعدما أضحى الرجاء الجديدي يوفر سيولة مالية بهذه الطريقة من ميزانية الدفاع؟

 

ضعف الرؤية و قلة التجربة و التعالي و الانفرادية في التسيير و خدمة المصلحة الخاصة (جلب لاعبين من طينة باك صاحبي و إيجاد طريقة لتقديم دعم مالي للرجاء الجديدي و اللجوء إلى الاقتراض من المدربين) كلها عوامل تطغى على تسيير فارس دكالة و الذي باتت تحوم الشكوك حول بقائه ضمن قسم الكبار أو دوري المحترفين (التسمية الجديدة) في ظل وجود مسيرين هواة.

 

جريدة المنتخب (بتصرف)

 

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!