يعاني المستشفى المحلي بالزمامرة من ضعف الخدمات المقدمة من طرف شركة الأمن الخاصة، رغم وجود 05 حراس أمنيين 03 منهم يشتغلون بالليل، و02 يعملون بالنهار، فإنهم لا يقومون بواجباتهم الأمنية ويتعاطون لمهام أخرى لا تدخل في اختصاصهم، في غياب تام للمراقبة والتأطير من طرف الشركة الوصية، مما يعرض سلامة الأطر الصحية للخطر الناتج عن بعض التصرفات اللأخلاقية لبعض المواطنين.
كما يعاني هذا المستشفى من عدم فعالية وجودة المواد المستعملة في عملية التنظيف المقدمة من طرف الشركة الخاصة بالنظافة، وهو ما يؤدي إلى انبعاث بعض الروائح الكريهة داخل بعض الأقسام الطبية، إضافة إلى عدم تزويد المستشفى بالمواد اللازمة لغسل وتطهير المعدات الطبية.
أما المختبر الطبي فلا يتوفر على المعدات اللازمة لإجراء بعض التحاليل الضرورية، لا سيما التحليلة الخاصة بفقر الدم، بحيث يتم توجيه أصحابها إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، وجدير بالذكر فإن مركز تصفية الدم يحتوي على معدات متطورة في هذا المجال تستعمل من طرف أشخاص لا علاقة لهم بالتخصص في المختبر، وموضوعة في مكان غير مخصص لذلك مما يعرضها للتلف ويطرح التساؤل عن جودة هذه التحاليل ونتائجها.
زيادة على وجود خصاص في الأطر الطبية، الناتج عن تنقيل بعضهم للعمل في المستشفى الإقليمي بسيدي بنور أو المستشفى الجامعي بالجديدة، كما حدث مؤخرا مع طبيب مختص في عملية التخذير تم إلحاقه بمستشفى الجديدة.
إضافة إلى انتشار الأزبال أمام الباب الرئيسي للمستشفى بسبب وجود حاويات القمامة، تؤدي إلى انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف، إلى جانب اقتحام الكلاب والقطط الضالة لجنبات المستشفى بسبب ترك أبواب المستشفى مفتوحة، وبالتالي تشكل خطرا على المواطنين والأطر الطبية .
