أثار انتباه مجموعة من سكان ورواد شارع ابن باديس في الآونة الأخيرة نصب العديد من المستطيلات الإسمنتية عبارة عن طوار بطريق عمومية يستغلها عموم المواطنين، ومما زاد من استغراب المواطنين أن هذه المستطيلات الإسمنتية العشوائية تسببت في تشويه منظر حي راقي يتواجد على بعد أمتار قليلة من قصر العدالة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة من هي الجهة \"النافذة\" التي قامت بنصب هذه المستطيلات الإسمنتية ضدا على قانون وتسببت في عرقلة السير وإغلاق طريق عمومية يستغلها المواطنون؟ وأين هي السلطات المحلية التي تلعب دور المتفرج وتقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الاحتلال السافر للملك العام وتشويه المنظر العام لأحد أحياء المدينة؟ وهل أصبح كل من ادعى قربه من مسؤول أن يفعل ما يحلوا له بالملك العام فيقوم بنصب طوار، وقد نستفيق غدا على نصب خيام أو انشاء سوق عشوائي بالمنطقة؟
فهل ستتدخل السلطة المحلية لوقف هذا العبث وتحرير الطريق العمومية ووضع حد لمثل هذه التصرفات والسلوكات المرفوضة؟