عبر عدد من المشاركين في عملية الاحصاء بمكز التكوين أم الربيع بآزمور عن امتعاصهم من عملية إسناد مهمة مراقب أو باحث رسمي لعدد من الأطر التي تم أقحامها عنوة، في ضرب لأطر أبانت عن كفاءتها و تجربتها خلال فترة التكوين، و قد عبر هؤلاء المحتجون أن من بين هؤلاء المستفيدين أشخاص لم يكونوا ضمن اللوائح الأولى التي تم استدعاؤها باستدعاءات من قبل عمالة إقليم الجديدة، إلا بيوم أو يومين بعد انسحاب البعض أو عدم التحاقهم و هو الأمر الذي أفاض الكأس، ليبقى السؤال ما هي الجهة التي أوكل لها هذا الأمر في ضبط اللوائح و تصنيفها .
ازمور
تذمر المشاركين في عملية الإحصاء بآزمور من عملية فرز الباحثين و المراقبين
Saturday 30 August 2014
06:30
998 مشاهدة
0 تعليق
