أصبح سكان حي المسيرة مهددون بالعطش بسبب نية الجهات المسؤولة في إزالة الحنفية المائية التي يرتوي منها سكان هذا الحي والمارين عبر شارع الحسن الثاني لإشباع ظمأهم، خصوصا بعدما تقدم مؤخرا مالك البقعة الأرضية التي توجد عليها هذه الحنفية بطلب إلى السلطات المحلية والمجلس الحضري بإزالتها حتى يتمكن من بناء بقعته الأرضية.
من جهة أخرى لا زالت اللجنة المحلية المكلفة بإعادة إسكان حي المسيرة بتجزئة القدس تنهج أسلوب التماطل والمرواغة في حق الأسر المتبقية، والتي لم تستفد بعد من هذه العملية والبالغ عددها 13 أسرة، دون إيلاء الطلبات التي تقدمت بها هذه الأسر إلى هذه اللجنة وعامل إقليم سيدي بنور أي اهتمام، قصد إعادة إسكانهم بحي القدس في إطار مشروع محاربة السكن الغير اللائق بالزمامرة، علما أن هذه الأسر تعاني من انعدام الواد الحار والطرق وتناسل الحشرات الضارة لا سيما الجردان والعقارب والأفاعي بالأماكن المهدمة، وارتفاع درجات الحرارة بسبب السقوف القصديرية.
ولهذا تطالب هذه الأسر المتبقية من عامل إقليم سيدي بنور التدخل لرفع العزلة عنهم ومساواتها مع باقي الأسر التي تم تحويلها، كما هددت هذه الأسر حسب ما جاء في أقوالها بمقاطعة عملية الإحصاء التي ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، إذا لم يتم تسوية مشكلتها قبل هذا الموعد.
