لا يمر يوما في منطقة بوشريط دون أن تشاهد شجار بين بعض السكارى ولمقرقبين او عربدة احد المقرقبين او السكارى حتى أن المواطنين تعوذوا على ذلك والفيديو يطهر احد المجرمين يتبع غريمه حاملا سيفا رغم أن زرع الرعب في النساء إلا أن التجار لم يهتموا بذلك وكأنها مسرحية تبرمج يوميا أمامهم
وتجدر الإشارة ان من نتائج هذا التسيب وقعت جريمة قتل قبل أيام في هده المنطقة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر مما يستدعي إتباع السياسة التي نهجتها السلطات في فاس بوضع كاميرات في كل أنحاء المدينة لرصد كل تحركات المجرمين وضبط إجرامهم واعتقالهم في الوقت المناسب .
نحن نعلم ان السلطات الأمنية تعمل كل ما بوسعها لمحاربة الجريمة ولكن تدخلاتهم تكون في الوقت والمكان الغير المناسب.
وكمثال لهدا بعض الشرطيين يقضون خدمتهم في البحث بين أشجار حديقة محمد الخامس على شاب وصديقته يقضون وقت رومانسي في الوقت تقضي فتاة أخرى في زنقة أخرى وقت عسير مع مجرم يعتدي عليها ويسلب منها كل ما تملك .