عبرت العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بجماعة الحكاكشة التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور عن استغرابها للطريقة التي تم بها الإفراج عن أحد المجرمين المعروفين بالمنطقة المدعو "ع،ب"، هذا الأخير الذي يمارس نشاطه الإجرامي على مستوى دوار أولاد سعيد والمناطق المجاورة، يقتحم البيوت ليلا ويمارس اعتداءاته على المواطنين ويخشى جبروته وبطشه الجميع.
وكانت آخر عملياته الإجرامية إحراقه لكميات مهمة من التبن، تم على إثرها اعتقاله من قبل درك أولاد عمران وتقديمه في حالة اعتقال أمام النيابة العامة باستئنافية الجديدة، لكن المفاجئة الكبرى كانت الإفراج عنه رغم سيل الجرائم التي يقترفها يوميا ورغم وجود شهود على ذلك، والأخطر من كل ذلك أن المعني بالأمر وأثناء اعتقاله ظل يؤكد على أن قدماه لن تطأ أبواب السجن ويتوعد المواطنين بالإنتقام.
والسؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي بجماعة الحكاكشة كيف استطاع مجرم خطير أن يفلت من العقاب رغم أن الجرائم التي اقترفها في حق الساكنة ثابتة في حقه ومعززة بإيفادات شهود ودرك أولاد عمران على علم بذلك؟ ولماذا لا تتحرك دركية أولاد عمران للحد من نشاطه الإجرامي؟ وإلى متى ستظل أرواح المواطنين معرضة للخطر بجماعة الحكاكشة؟.
