إعلان 970×90
أعمدة الرأي

أي دور للشباب في تحقيق التنمية المحلية بالجديدة ؟

Saturday 13 September 2014 16:31 882 مشاهدة 0 تعليق
أي دور للشباب في تحقيق التنمية المحلية بالجديدة ؟

قد لانختلف اليوم، أن الشباب أصبح يشكل قوة ضاربة داخل المجتمع المغربي عموما و خاصة بالأوساط الحضرية الكبرى، مما يجعله فئة متميزة له من الطاقات و الامكانات مايسهم في تحقيق النمو و الإزدهار، بالمقابل تواجهه صعوبات متزايدة مع تطور العصر في زمن العولمة، و بالخصوص إحتياجاته على مستوى الخدمات العمومية المقدمة له، مما يوجب بلورة سياسات عمومية وطنية و محلية.

مدينة الجديدة خلال السنين الأخيرة، عرفت بروز منظمات شبابية إستطاعت أن تتحدى الصعاب و الحواجز، لخدمة الصالح العام بكل تطوع و تفاني، بعيدا عن اي شخصنة في العمل أو خدمة أجندات مسبقة، فبكل عيد أو مناسبة تجد الشباب الجديدي مبادر لفعل الخير، و إدخال البهجة و السرور في نفوس شاء القدر أن تعيش مرارة الفقر و الحرمان، بذلك إشتغلت الجمعيات الشبابية لتسند العمل الرئيسي المنوط لمجموعة من المؤسسات الحكومية و المنتخبة، التي لها من الموارد ما يغنيها عناء البحث و طرق الأبواب لتلبية الإحتياجات كما يشتغل الشباب المتطوع.

 

الخطاب الأخير لجلالة الملك نصره الله بمناسبة ذكرى ثورة الملك و الشعب، أكد على مكانة الشباب و مؤهلاته " ...والمغرب، ولله الحمد، يتوفر على جميع المؤهلات، لرفع هذه التحديات. وفي مقدمتها شبابه، الواعي والمسؤول..." نعم، شباب هذا الوطن واع  بالاستقرار الذي تنعم به المملكة، و مسؤول تجاه نهضة وطنه، فبتوحيد الجهود تذوب التحديات و تبرز المؤهلات لتحقيق إقلاع تنموي شامل، ينطلق من المحلي أولا إلى العالمي للإلتحاق بركب الدول الصاعدة.

 

و يضيف صاحب الجلالة قبل أن يختم خطابه السامي "...ولنا اليقين، بأن شبابنا وشاباتنا قادرون، بما يتحلون به من روح الوطنية، ومن قيم المواطنة الإيجابية ولما يتوفرون عليه، من عبقرية خلاقة، على النهوض بتنمية بلادهم، ورفع تحديات دخولها نادي الدول الصاعدة..." بهذا يشد الشباب المغربي قاطبة و الجديدي خاصة الهمم لمواصلة درب العمل بجد في مختلف المجالات، و يثمن ذلك بتجاوبه مع المبادرات الملكية كالتبرع بالدم على سبيل المثال.   


مسؤولي الشأن المحلي و الإقليمي بالجديدة، المواظبين للحضور الرسمي و الإستماع للخطب الملكية لصاحب الجلالة بالقاعة الكبرى لعمالة الإقليم، كانت لهم نظرة أخرى للشباب حسب برامجهم و أنشطتهم بأرض الواقع، من قال أن شباب المدينة بحاجة لمهرجان جوهرة أو ملحونيات، لم أر يوما إجتماعا للشباب بعمالة الإقليم قصد تدارس خطط تهمهم على المدى المتوسط أو البعيد، تؤثي أكلها للجيل الحاضر و الأجيال الاحقة محققة بذلك التنمية المستدامة، و تكون إنجازا في حصيلة أحدهم.


 و يبقى للشباب دائما أمــــــل في المستقبل.

 

\"\"

 
مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!