إفتتحت الكلية المتعددة التخصصات بالجديدة، يوم الأربعاء الماضي،موسمها الجامعي بحفل إستقبال على شرف الطلبة الجدد، ترأسه عميد الكلية السيد عبد العزيز شفيق مرفوقا بالأطر الإدارية و التربوية للمؤسسة و ضيوف من المعهد الفرنسي بالجديدة.
في مستهل الحفل و بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، قدم طلبة الكلية كلمة بثلاث لغات (العربية و الأمازيغية و الفرنسية) تبرز مسيرة المؤسسة الجامعية طيلة عشر سنوات منذ إحداثها، و كذا عن المكانة التي أصبحت تحضى بها داخل الوسط الجامعي على المستويين المحلي والوطني وكذا إشعاعها على المستوى الدولي، حيث أن الكلية تحقق نسبة مهمة لإندماج خريجها بسوق الشغل مقارنة مع باقي المؤسسات الجامعية، هذا بالاضافة إلى احتضانها لعدة تظاهرات إشعاعية كبرى.
من جهته أكد عميد الكلية في كلمته أمام الطلبة الجدد، على أن الكلية منفتحة على وسطها السوسيو إقصادي من خلال شراكات ناجعة، كشراكة جامعة ابي شعيب دكالي مع المعهد الفرنسي بالجديدة التي تمكن لطلبة الكلية الإستفادة من خدمات مهمة في مجال تعلم وتحسين مستوى اللغة الفرنسية، حيث ذكر عميد الكلية أن هذه السنة ستكون نموذجية بفتح سبع مسالك للإجازة المهنية و ثلاث مسالك للماستر المتخصص، مشيرا إلى أن هناك خطوات حثيثة لعقد شراكة مع جامعة مونبوليي بفرنسا و كذلك التوجه صوب الجامعات الإفريقية.
هذا وتجدر الاشارة الى أن مكتب طلبة الكلية دأب كل سنة على تنظيم حفل إستقبال الطلبة، حيث يؤكد حبيب سعود وهو بالمناسبة طالب مسؤول بمكتب الطلبة، أن هذا الحفل يأتي بهدف إندماج سلس للطلبة الجدد بالمؤسسة والتعرف أكثر على الطاقم الإداري و التربوي، و سير السنة الجامعية في لقاء مباشر مع عميد الكلية و الأساتذة منسقي المسالك الدراسية.
يذكر أن الكلية المتعددة التخصصات هي ذات إستقطاب مفتوح أمام حاملي البكالوريا الإقتصادية بدون إنتقاء، عكس ما تم تداوله مؤخرا، فالإنتقاء يهم فقط حاملي الباكالوريا ذات تخصصات غير الإقتصاد.