إعلان 970×90
تربويات

ظاهرة التحرش بالمارة من أجل تسويق منتجات شركات كبرى +الصور

Sunday 12 October 2014 15:00 2,443 مشاهدة 0 تعليق
ظاهرة التحرش بالمارة من أجل تسويق  منتجات شركات كبرى +الصور

 "تسمحي لي باش نتكلم امعاك "جملة يقولها شاب للفتاة في الشارع  اعتبرتها الوزيرة في حكومة بنكيران جريمة يعاقب عليها القانون لان قائلها تحرش بفتاة بريئة وقام بالاعتداء على خصوصياتها وزاد من توتر عصبيتها وادخلها في أزمة نفسية حادة والتهم كثيرة وكثيرة.

 

فما رأي السيدة الوزيرة في بعض الشركات التي دفعت بفتيات في مقتبل العمر للتحرش بالمارة عبر تسويق وترويج منتجاتها بطريقة مهينة للفتاة بحيث تعترض الفتاة إلى المارة مرددة " خويا يمكن ليك تعطيني ثلاثة دقائق من وقتك " فيكون الرد اما بالتجاهل يا اما بكلمات نابية مثال " نعطيك أختي الليل كل".

 

يقال في المثل الشعبي "ماقدوا فيل زادوه فيلة " في الوقت الذي ننادي فيه بإخلاء الشارع من الباعة المتجولين تأتي شركات كبيرة لتزيد الديكور بشاعة أكثر بإطلاقها جيشا من الشباب يتجولون في الشوارع والأزقة عارضين على المارة أنواع من منتجات هاته الشركات التي جاءت لتزاحم الباعة المتجولين وتزيد الطينة بلة رغم أنها من  الشركات التي تجني الملايير من الدراهم دون الحاجة إلى اللجوء إلى الشارع لكن الطمع والجشع لبعض المديرين يرفع من وتيرة استعمال كل الأساليب للربح السريع على حساب أجساد منهكة .

والغريب في الأمر أننا أصبحنا نلاحظ تنافسية شديدة بين ثلاثة شركات الاتصال بنوع من التسابقية جعلت من الشباب عرضة للإهانة والتذليل مقابل دريهمات قليلة قد تفرز على بعض التشنجات والتطاحن بينهم .

 

فنحن هنا لسنا بصدد حمل المسؤولية للفتاة التي كانت مجبرة للقيام بهدا العمل نتيجة السياسة السيئة التي استمرت طيلة عقود سابقة تخللتها سلوك وممارسات غير ديمقراطية كان من بين نتائجها الوخيمة ارتفاع معدل البطالة وقلة فرص الشغل، الأمية..وإنما نسعى إلى تدخل الدولة من اجل الدفع اتجاه تضافر جهود جميع الفاعلين من مجلس حضري وسلطات محلية ومجتمع مدني لتطويق الظاهرة التي تتعمق وتتجدر كل يوم، وإحداث مشاريع مدرة  للدخل لصالح الفئات المهمشة وإعطاء الأولية في ذلك للباعة المتجولين في المدينة وذلك كله في إطار ثقافة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعد مرجعية أساسية في مجال محاربة الفقر والهشاشة في شتى الميادين إن تم استغلالها أحسن استغلال .

 

سوف تحقق هذه المبادرة نموا حقيقيا في مجتمعنا لأن سياسة القمع والمنع لن تعطي أكلها ولن ترضخ هؤلاء الباعة إلى إخلاء الشارع ولن تزيد إلا تعنتا وتأجيجا للشارع مما سيخلق لنا بوعزيزايات جديدة وستزيد الوضعية سوءا وهذا ما لا نطمح إليه في ضل السياسة الرشيدة التي يسعى إليها جلالة الملك

 

 

\"\"

 

\"\"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!