إلى جانب تصاعد وتيرة الاحتجاج الافتراضي وتنظيم عدة حملات استنكارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد تسمية جهة "الدار البيضاء- سطات" وعدم إدراج الجديدة أو دكالة في مشروع القانون المنظم للجهات بالمغرب، خرجت أول هيئة سياسة للتنديد بالتقطيع الجهوي الجديد بالمغرب وتجاهل إدراج اسم الجديدة أو دكالة في تسمية الجهات.
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أصدر عبر فرعه بالجديدة بلاغا تتوفر الجريدة على نسخة منه، يعلن من خلاله عن استغراب هيئته الحزبية إلى جانب باقي فعاليات المجتمع المدني الدكالي، من حذف أو إغفال اسم دكالة من التسمية الجديدة للجهة الجغرافية التي تضم إقليم الجديدة، ومعلنا في بلاغه عن استنكاره وتنديده بالتجاهل المقصود أو غير المقصور الذي نتج عنه إقصاء وإسقاط اسم إحدى الجهات المغربية ذات الحمولة التاريخية، والفاعلة اقتصاديا على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها قطبا رائدا اقتصاديا وسياحيا وفلاحيا، دون إغفال الموروث الثقافي الذي يزخر به إقليم الجديدة عاصمة دكالة.
وحسب ذات البلاغ، فإن القيمة التاريخية والاقتصادية والسياحية للمنطقة لم تشفع لمحرري مسودة مشروع الجهة ولم يلهمهم بضرورة إعطاء الأولوية بتسمية جهة "الدار البيضاء – سطات" لإقليم الجديدة والجهة، حيث طالب الحزب كافة الفاعلين السياسيين وكذا فعاليات المجتمع المدني وباقي الفاعلين الاقتصاديين بالتدخل لإصلاح هذا الخطإ، مذكرا بنات وأبناء دكالة بكونه ليسوا أقل ولا أكثر من باقي أقرانهم بكافة جهات وربوع الممكلة المغربية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.