تسود حالة من الخوف والفزع الساكنة في مجموعة من شوارع وأحياء مدينة الجديدة وذلك بفعل غياب الإنارة العمومية، وعدم إقدام المسؤولين الجماعيين على استبدال المصابيح المعطلة منذ شهور.
فمع جولة في بعض أحياء المدينة بعد غروب الشمس، نكتشف وبالملموس مضمون الشكايات المتكررة التي يوجهها السكان في العديد من المرات إلى المسؤولين، من أجل التدخل في بعض النقط السكنية، والتي تعتبر مرتعا خصبا لإيواء جميع مظاهر الجريمة، ابتداء من السرقة إلى غاية التسبب في الضرب والجرح للمارة.....
والنموذج، الأحياء المجاورة لإقامة الواحة قرب اقامات البستان عند ملتقى الكليات، فمع أن يسدل الليل بخيوطه، إلا وتبدأ الساكنة تعيش ويلاتها مع استمرار الظواهر الإجرامية في التنامي مقابل تباطئ الجهات المسؤولة في التدخل واتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه المأساة التي باتت تقض مضجع الساكنة بشكل يومي.
وأمام استفحال هذا الوضع، تطالب ساكنة إقامة الواحة جميع الجهات الوصية على قطاع الإنارة العمومية، وخاصة وكالة "لاراديج"، وباشا مدينة الجديدة بالتدخل العاجل، وبتزويد أحياء المنطقة بما يلزمها من خدمات الإنارة العمومية باعتبارها حقا بديهيا يستوجب على القائمين على المدينة توفيره دون انتظار أي طلب في شأنه من لدن المواطنين.