انعقد اليوم 23اكتوبر بمقر العمالة وبحضور والي الجهة وعامل الإقليم ورؤساء المجلس الجهوي والمجلس الإقليمي والوالي المدير العام للجماعات المحلية ندوة الرؤساء في دورتها الخامسة تحت شعار التماسك الترابي :برامج الشراكة والتعاون .
وما يميز هده الدورة على سابقاتها أنها انعقدت موازاة مع معرض الفرس وتدشين أكاديمية كرة القدم مما جعل الارتباك وضيق الوقت يخيم على مسار هده الندوة فتقلصت الحصة المخصصة للمناقشة وتوقيع اتفاقيات الشراكة وهذا ماجعل برمجة هده الندوة في هدا الوقت يدعو إلى طرح تخمينات وتساؤلات تصب في كون الندوة أصبحت عبئا على منظميها ويجب التخلص منها في أي وقت أم انه اجتهاد للرفع من مستوى النقاش وإدماج عروض بالغة الأهمية على الصعيد الوطني وتغيير أجواء المكان الروتيني لكن أين ذهب بعض الرؤساء بعد مأدبة الغداء التي أقيمت في المعرض الفرس الشيء الذي جعل الكل يلاحظ غيابهم في العروض الفرنسية التي قدمت في قاعة الندوات بمعرض الفرس الفرنسي اللغة ومغربي المكان .
ورغم ذلك مرت أجواء الندوة بمقر العمالة بكثير من الاهتمام من طرف الحاضرين حيث تناول الكلمة على التوالي السيد العامل التي ركز في كلمته على أن هده الدورة تعتبر دورة الحصيلة وما تم انجازه خلال السنوات الفارطة وأكد على دور الجماعات والمبادرة الوطنية في تحقيق أغلبية المشاريع المنجزة خصوصا أن الإقليم بحكم حكامته المتميزة أصبح يتنور مكانة جيدة على الصعيد الوطني وذلك من خلال آليات الشراكة والتعاون والتضامن الذي يأتي في سياق خاص يتمثل في السنة الخامسة وهي السنة الأخيرة في مخطط جماعي سهرت عليه جماعات الإقليم من اجل تنمية هذه الإقليم .
اما السيد الوالي فقد ثمن المجهودات المبذولة من جميع الفاعلين وأكد أن تظافر الجهود والإمكانيات من شانها الرقي بالإقليم والدفع بعجلة التنمية .وبعد كلمة السيد رئيس الجهة وكلمة السيد رئيس المجلس الإقليمي اللذان ابرزا المراحل التي مرات منها المشاريع المنجزة وتوجيه الشكر إلى كل الشركاء انطلقت العروض المبرمجة في هذه الندوة .
تميزت العروض المقدمة بالوضوح والشفافية وكان أولها عرض السيد العامل الذي اعتمد في اولولياته على المقاربة لمعرفة المجال والمعطى الأساسي لعملية التخطيط والهدف منها هو المواطن وعلى أساسه أعطيت الانطلاقة والأولوية لبرامج استعجالية تخص التعليم والصحة بمحاربة الهذر المدرسي وتكافئ البنيات ومحاربة الأمية والتاطير بالنسبة للتعليم والحكامة و التأطير والخدمات بالنسبة للصحة
وأعطى السيد العامل كرونولوجيا السياسات المعتمدة في منهجية التعامل وتقوية القرارات من تقييم وتقويم وإعادة هيكلة قروية الاهتمام بالمراكز الصاعدة نتج عنه توازن ترابي أدى إلى تطور ايجابي للإعداد الترابي مما شكل نوع من التضامن والتكافل الاجتماعي بين الجماعات التابعة للإقليم .
وما تبقى من عرض السيد العامل صب في إعطاء حصيلة المنجزات والاستثمارات الكبرى التي تمت على الصعيد الفلاحي والصناعي بفضل الشراكات وتعبئة الموارد وفتح مجال التدخل والاهتمام بالمراكز الصاعدة التي لعبت دورا حيويا في انجاز مشاريع ذات الصبغة الاجتماعية .ومن ضمن المشاريع التي سطر لها مستقبلا تضم تثنية المحاور الطرقية الكبرى وإنشاء محطة المعالجة بازمور وإعادة تأهيل الواجهة البحرية وبناء مركز ثقافي والمحطة الطرقية والمقبرة ودار الصانع بازمور وجعل واجهة سيدي بوزيد مولاي عبد الله خالية من الثلوت .ووضع برنامج التنمية السوسيو تقافي بشراكة مع منتجع مزاغان وإنشاء منطقة جديدة للخدمات بحي المطار وسيتم هدا بالاعتماد على توسيع حركية الموارد الذاتية من الهندسة المالية والاستعانة بالخبرة والاستشارة من اطر الداخلية وتصفية المنتظرات مع توحيد تقنية الانجاز والتنسيق وتكليف لجنة تقنية للتتبع .
يتبع...