هذا أبسط ما يمكن أن يوصف به المشهد أمام وكالة للاتصالات الهاتفية بشارع محمد الخامس بالجديدة، حيث التدافع و العرق و عدم الرضى و الألفاظ النابية.
كل ذلك من أجل تخفيض ردئ في بعض الهواتف الذكية يبتدئ من 50 درهما و قد يصل إلى 250 درهما في 3 أنواع من الهواتف حددتها الشركة سلفا.
لكن ما عاينته "الجديدة 24" بشكل مباشر هو ما أبداه شبابنا و يندى له الجبين، من جهة، و من أخرى هو انعدام المهنية لدى مستخدمي الوكالة حيث لا يحدد عدد المستفيدين في اليوم، و ليس هناك دخول بالدور مما سمح بحضور المراهقين و النشالين أضف إلى ذلك اقتصار التوزيع في الجديدة بأكملها على تلك الوكالة و كأن أحدا وصف الجديدة لمسؤولي الشركة في الدار البيضاء على أنها قرية صغيرة.
فأسف شديد على شباب لم نكن نرى فيه قيم التعاون و التسامح و التنظيم خصوصا و أن أغلبهم طلبة من مرتادي الجامعة، و أسف آخر على مستخدمي الوكالة الذين ظهر غياب تأطيرهم بشكل واضح و وقفوا عاجزين أمام بعض العشرات من المستفيدين.